سياسةAl Jazeera Arabic2026-08-16 09:21

لا انسحاب من غزة ولبنان وسوريا.. أي سلام تريده إسرائيل؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لا انسحاب من غزة ولبنان وسوريا.. أي سلام تريده إسرائيل؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لا تتوقف إسرائيل في كل لحظة عن تأكيد الواقع الذي تفرضه على الأرض بالقوة والعدوان، وهو ببساطة أنها تتواجد للبقاء، وأن الاحتلال هو الآلية الأساسية في التحركات الإقليمية، وأن السلام والانسحاب خارج قاموس العمل اليومي وربما الخطط المستقبلية الممتدة. مواقف ظهرت واضحة في تصريحات وزير الدفاع يسرائيل كاتس خلال جولة ميدانية في جنوب لبنان في 12 أغسطس الجاري (2026)، والتي أكد فيها أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المناطق والمواقع التي يسيطر عليها في لبنان وسوريا وقطاع غزة تحت أي ظرف، مشددا في ذات الوقت على البقاء طويل الأمد في تلك المناطق بهدف ما أسماه إنشاء "منطقة أمنية عازلة".

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لا تتوقف إسرائيل في كل لحظة عن تأكيد الواقع الذي تفرضه على الأرض بالقوة والعدوان، وهو ببساطة أنها تتواجد للبقاء، وأن الاحتلال هو الآلية الأساسية في التحركات الإقليمية، وأن السلام والانسحاب خارج قاموس العمل اليومي وربما الخطط المستقبلية الممتدة.

مواقف ظهرت واضحة في تصريحات وزير الدفاع يسرائيل كاتس خلال جولة ميدانية في جنوب لبنان في 12 أغسطس الجاري (2026)، والتي أكد فيها أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المناطق والمواقع التي يسيطر عليها في لبنان وسوريا وقطاع غزة تحت أي ظرف، مشددا في ذات الوقت على البقاء طويل الأمد في تلك المناطق بهدف ما أسماه إنشاء "منطقة أمنية عازلة".

ولا تختلف تلك التصريحات في الجوهر والتوظيف الذي تؤسس له عن الممارسات الإسرائيلية الفعلية التي ركزت بشكل متزايد بعد السابع من أكتوبر 2023 (طوفان الأقصى) على ما أسمته حقها في الدفاع عن النفس، وهو نفسه "الحق" الذي أسست وفقا له انتهاكاتها الواسعة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، أو ما يتفق على وصفه من قبل عدد غير قليل من المختصين والمؤسسات الدولية بأنه "إبادة جماعية" في غزة.

وكما تحول العدوان وقطع الماء والكهرباء والدواء، كما قال وزير الدفاع آنذاك يوآف غالانت، إلى رد الفعل الأول على السابع من أكتوبر، وركز العدوان الإسرائيلي على تحويل غزة أو أجزاء كبيرة منها إلى مناطق غير قابلة للحياة، تتكرر نفس السلوكيات بصور مختلفة في مناطق أخري، وتتعدد التقارير التي تشير إلى استخدام نفس المنطق في جنوب لبنان عبر السياسات التي تسعى في تأثيرها المباشر إلى استبعاد فرص الوجود البشري في المناطق المستهدفة، وتحويل عدم القابلية للحياة إلى أداة من أدوات تنفيذ المناطق العازلة أو مقايضة أمن إسرائيل بحياة المواطنين في تلك المناطق أو جبهات المواجهة وفقا لها. واقع لا ينفصل ربما عن تصورات أعمق في عمق فكرة الحصار، والحماية عبر الجدار، والسلام من خلال الاحتلال.

ينقلنا ما سبق بدوره إلى سياق أوسع عن فكرة الحصار والعقلية الإسرائيلية المحاصرة التي ترى أنها الدولة الصغيرة المحاطة بالأعداء في المنطقة، والديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط،…

وسورياإسرائيللبنانالمناطقانسحابولبنانسلامتريدهتتوقفلحظةتأكيدالواقعسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية