عامAl Jazeera Arabic2026-08-27 03:10

لماذا اختفت المياه المعبأة من أسواق تونس؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا اختفت المياه المعبأة من أسواق تونس؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تونس- يبدو المشهد في أحد شوارع تونس كأنه اختناق مروري عابر، حيث تتزاحم السيارات أمام محل لبيع المواد الغذائية بالجملة. لكن السبب يتضح سريعا مع وصول شاحنة محملة بقوارير المياه المعدنية، ليتبين أن المواطنين لم يحتشدوا لشراء الأغذية، بل بحثا عن المياه. المحل لا يبيع مباشرة للمستهلكين، بل يزوّد تجار الجملة والتوزيع الذين تصل بضائعهم لاحقا إلى المحلات والمساحات التجارية. ومع ذلك، تجمع عشرات المواطنين أمامه، بعدما تحول البحث عن قارورة ماء إلى رحلة يومية في ظل النقص المسجل في الأسواق. يؤكد عبد اللطيف -أحد المحتشدين- للجزيرة نت، أنه يتردد يوميا على المتاجر بلا جدوى، مما دفعه للانتظار مباشرة أمام نقطة التوزيع.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تونس- يبدو المشهد في أحد شوارع تونس كأنه اختناق مروري عابر، حيث تتزاحم السيارات أمام محل لبيع المواد الغذائية بالجملة. لكن السبب يتضح سريعا مع وصول شاحنة محملة بقوارير المياه المعدنية، ليتبين أن المواطنين لم يحتشدوا لشراء الأغذية، بل بحثا عن المياه.

المحل لا يبيع مباشرة للمستهلكين، بل يزوّد تجار الجملة والتوزيع الذين تصل بضائعهم لاحقا إلى المحلات والمساحات التجارية. ومع ذلك، تجمع عشرات المواطنين أمامه، بعدما تحول البحث عن قارورة ماء إلى رحلة يومية في ظل النقص المسجل في الأسواق.

يؤكد عبد اللطيف -أحد المحتشدين- للجزيرة نت، أنه يتردد يوميا على المتاجر بلا جدوى، مما دفعه للانتظار مباشرة أمام نقطة التوزيع.

ويقول إن المياه المعبأة "مفقودة منذ أيام"، مضيفا أن "ماء الحنفية (الصنبور) لم يعد صالحا للشرب".

لم يكن وصول الشاحنة حلا للأزمة، بل مجرد نقل لها إلى حلقة أخرى؛ إذ وجد صاحب المحل، إيهاب عبد الخالق، نفسه محاصرا بين ضغط المواطنين المحتشدين أمام دكانه والتزاماته المسبقة مع التجار.

حاول عبد الخالق توضيح الموقف للمحتشدين، مؤكدا أن البضاعة ليست للبيع العام كونها حُجزت مسبقا، وقال "لا أستطيع بيعكم منها شيئا، فقد بيعت مسبقا وأنا بصدد شحنها لأصحابها".

ولم ينته التوتر إلا بعد تدخل الشرطة لتنظيم الوضع وشرح طبيعة نشاط المحل للمواطنين.

يلخص هذا المشهد جانبا من أزمة تزويد المياه المعبأة التي تشهدها تونس منذ أسابيع. كما يكشف أن المشكلة لا تقتصر على رفوف المتاجر، بل تمتد لتشمل جميع حلقات السلسلة من المصنع إلى المستهلك.

تأتي الأزمة بالتزامن مع موجة حرارة قياسية تشهدها تونس، ما قفز بالطلب على المياه المعدنية المعبأة إلى مستويات غير مسبوقة.

وفي تصريح لوكالة الأنباء التونسية، أوضح رئيس الغرفة الوطنية لمنتجي المشروبات غير الكحولية، الأسعد مزاح، أن هذا الارتفاع الاستثنائي في الإقبال يُعد أحد أبرز أسباب اضطراب الإمدادات، إلى جانب انقطاعات التيار الكهربائي التي طالت عددا من وحدات التصنيع.

وأضاف مزاح أن تداعيات انقطاع الكهرباء لا تتوقف عند تعطيل خطوط الإنتاج بشكل مؤقت، بل تتعداه إلى أعطاب …

المياهتونسالمواطنينمباشرةلماذااختفتالمعبأةأسواقيبدوالمشهدشوارعكأنهسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية