رياضةSky News Arabia2026-09-22 07:17

لماذا تنسى الحوامل؟.. دراسة تكشف ما يحدث في الدماغ

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا تنسى الحوامل؟.. دراسة تكشف ما يحدث في الدماغ
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

الدخول إلى غرفة ثم نسيان سبب الوصول إليها، أو وضع المفاتيح في مكان غير معتاد، أو فقدان خيط الحديث فجأة.. مواقف ترويها نساء كثيرات خلال الحمل، ويشار إليها أحيانا باسم "دماغ الحمل". وتشير دراسة حديثة إلى تفسير بيولوجي محتمل لهذه التغيرات، بعدما حدد باحثون مسارا عصبيا قد يتأثر بالارتفاع المستمر في هرمون الإستروجين خلال الحمل، ما ينعكس مؤقتا على بعض وظائف الذاكرة. وبحسب الدراسة المنشورة في دورية "ساينس بوليتين"، يربط هذا المسار بين منطقتين مهمتين في الدماغ: الوطاء، الذي يشارك في تنظيم عدد من وظائف الجسم، والحصين، الذي يؤدي دورا رئيسيا في التعلم وتكوين الذكريات واستعادتها.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

الدخول إلى غرفة ثم نسيان سبب الوصول إليها، أو وضع المفاتيح في مكان غير معتاد، أو فقدان خيط الحديث فجأة.. مواقف ترويها نساء كثيرات خلال الحمل، ويشار إليها أحيانا باسم "دماغ الحمل".

وتشير دراسة حديثة إلى تفسير بيولوجي محتمل لهذه التغيرات، بعدما حدد باحثون مسارا عصبيا قد يتأثر بالارتفاع المستمر في هرمون الإستروجين خلال الحمل، ما ينعكس مؤقتا على بعض وظائف الذاكرة.

وبحسب الدراسة المنشورة في دورية "ساينس بوليتين"، يربط هذا المسار بين منطقتين مهمتين في الدماغ: الوطاء، الذي يشارك في تنظيم عدد من وظائف الجسم، والحصين، الذي يؤدي دورا رئيسيا في التعلم وتكوين الذكريات واستعادتها.

أجرى الباحثون تجارب على فئران مختبرية لمحاكاة مستويات الإستروجين المرتفعة والمستمرة التي تحدث أثناء الحمل.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع الهرمون زاد نشاط مجموعة من الخلايا العصبية المثبطة في منطقة الوطاء، ما أدى إلى خفض نشاط الحصين وظهور ضعف مؤقت في اختبارات الذاكرة المتعلقة بالتعرف إلى الأشياء ومواقعها.

وعندما عطل الباحثون هذا المسار العصبي، اختفت مشكلات الذاكرة المرتبطة بارتفاع الإستروجين لدى الفئران. وفي المقابل، أدى تنشيطه إلى ضعف الذاكرة حتى من دون رفع مستوى الهرمون.

كما أدى حذف مستقبلات الإستروجين من الخلايا العصبية المعنية إلى منع مشكلات الذاكرة المرتبطة بالحمل لدى الفئران، ما وفر دليلا سببيا داخل النموذج الحيواني.

شمل الجزء البشري من الدراسة 70 امرأة، بين حوامل في مراحل مختلفة وغير حوامل، وخضعن لاختبارات تقيس الذاكرة القصيرة والطويلة والعاملة.

وسجل الباحثون تراجعا في بعض مؤشرات الذاكرة خلال المراحل المتأخرة من الحمل، ارتبط بارتفاع مستويات الإستروجين في الدم.

لكن الدراسة لم تقس المسار العصبي نفسه داخل أدمغة النساء، ولم تتدخل فيه كما حدث في تجارب الفئران. ولذلك تدعم النتائج البشرية الفرضية، لكنها لا تثبت أن الآلية ذاتها مسؤولة بصورة قاطعة عن النسيان لدى الحوامل.

قال الباحث المشارك تشنغ صن، من كلية بايلور للطب، إن هذه التغيرات لا تعد خطيرة أو معيقة طبيا في العادة، لكنها قد تؤثر في الحياة اليومية …

الحملدراسةالدماغإليهاوظائفلماذاتنسىالحواملتكشفيحدثالدخولغرفة

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية