سياسةAl Jazeera Arabic2026-10-03 17:19

لماذا قد يفضل ترمب تجنب فتح جبهة جديدة مع الحوثيين؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا قد يفضل ترمب تجنب فتح جبهة جديدة مع الحوثيين؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

قد يبدو لافتا امتناع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حتى الآن عن العودة إلى ضرب الحوثيين في اليمن، خصوصا في ظل الهجمات التي تشنها الجماعة على السعودية وتهديدها الملاحة والتجارة في البحر الأحمر. لكن ناهال توسي، كبيرة مراسلي الشؤون الخارجية بموقع "بوليتيكو" الأمريكي، ترى أن وراء هذا التريث أسبابا عملية وعسكرية وسياسية تفسر جانبًا من إحجام واشنطن عن فتح جبهة جديدة. ومع ذلك، تنبه كبيرة مراسلي الشؤون الخارجية في "بوليتيكو" إلى أن موقف ترمب ليس بالضرورة ثابتًا، في ظل اعتياده تغيير مواقفه بصورة مفاجئة. أول هذه الأسباب أن ترمب لديه بالفعل جبهة شديدة التعقيد مع إيران.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

قد يبدو لافتا امتناع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حتى الآن عن العودة إلى ضرب الحوثيين في اليمن، خصوصا في ظل الهجمات التي تشنها الجماعة على السعودية وتهديدها الملاحة والتجارة في البحر الأحمر.

لكن ناهال توسي، كبيرة مراسلي الشؤون الخارجية بموقع "بوليتيكو" الأمريكي، ترى أن وراء هذا التريث أسبابا عملية وعسكرية وسياسية تفسر جانبًا من إحجام واشنطن عن فتح جبهة جديدة.

ومع ذلك، تنبه كبيرة مراسلي الشؤون الخارجية في "بوليتيكو" إلى أن موقف ترمب ليس بالضرورة ثابتًا، في ظل اعتياده تغيير مواقفه بصورة مفاجئة.

أول هذه الأسباب أن ترمب لديه بالفعل جبهة شديدة التعقيد مع إيران. وتشير توسي إلى أن الحرب مع طهران لم تحسم بعد، ولذلك فإن الدخول في مواجهة جديدة مع الحوثيين، الذين تدعمهم إيران وتسلحهم، قد يعني توسيع نطاق الصراع في وقت لا تزال فيه الحرب مع إيران نفسها بلا حسم.

وينقل المقال عن تيم ليندركينغ، المبعوث الأمريكي السابق إلى اليمن، أن من المفهوم ألا يكون ترمب راغبا في فتح جبهة أخرى في الوقت الراهن.

وثمة سبب آخر يتعلق بالتجربة الأمريكية السابقة مع الحوثيين. فالحملة الجوية التي شنها الجيش الأمريكي العام الماضي كان تأثيرها محدودا، رغم قول ترمب آنذاك إن الحوثيين "استسلموا".

وبحسب توسي، فإن إعادة استخدام القوة قد لا تحقق نتيجة حاسمة، خصوصا أن الحوثيين طوروا قدراتهم العسكرية بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة.

يشدد ترمب على أن الحوثيين تعهدوا بعدم استهداف السفن الأمريكية، وهو أحد الأسباب التي يستند إليها في التمسك بوقف إطلاق النار الذي توصلت إليه واشنطن معهم العام الماضي.

وتشير المادة إلى أن جماعة الحوثي أصبحت أكثر قدرة على تصنيع أسلحتها محليا، كما تعمل على تطوير الأسلحة التي تحصل عليها من إيران.

ونقلت توسي عن مسؤول غربي مطلع على الحرب أن الحوثيين أظهروا قدرة على تعديل الصواريخ وتحسين أنظمة التوجيه وإطالة مدى الأسلحة من خلال التجربة والخطأ، مما يعني أن توقف الإمداد الإيراني سيضر بقدراتهم لكنه لن يشلها بالضرورة.

كما تواجه الولايات المتحدة مشكلة أخرى تتمثل في نقص الذخائر، الذي تفاقم جزئيا ب…

ترمبجبهةجديدةالحوثيينالأمريكيكبيرةمراسليالشؤونالخارجيةبوليتيكولماذايفضلسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية