صحةAl Jazeera Arabic2026-09-21 04:17

لماذا يُصاب النحفاء أيضا بالكبد الدهني؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا يُصاب النحفاء أيضا بالكبد الدهني؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

قد يبدو الوزن الطبيعي علامة مطمئنة على سلامة الصحة، لكن الميزان لا يكشف دائما ما يجري داخل الجسم. فبعض الأشخاص الذين تبدو أوزانهم مثالية قد يحملون كميات مرتفعة من الدهون العميقة حول الأحشاء، أو يعانون مقاومة الإنسولين واضطرابات في استقلاب الدهون، وهي عوامل قد تقود إلى تراكم الدهون في الكبد رغم غياب السمنة. وبحسب الإرشادات الأوروبية الحديثة، يُعرَف المرض حاليا باسم مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل الأيض (MASLD) عندما يوجد تراكم للدهون في الكبد إلى جانب عامل واحد أو أكثر من عوامل الخطر القلبية الأيضية، وهو المصطلح الذي حل محل "مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)" في التصنيف الحديث.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

قد يبدو الوزن الطبيعي علامة مطمئنة على سلامة الصحة، لكن الميزان لا يكشف دائما ما يجري داخل الجسم. فبعض الأشخاص الذين تبدو أوزانهم مثالية قد يحملون كميات مرتفعة من الدهون العميقة حول الأحشاء، أو يعانون مقاومة الإنسولين واضطرابات في استقلاب الدهون، وهي عوامل قد تقود إلى تراكم الدهون في الكبد رغم غياب السمنة.

وبحسب الإرشادات الأوروبية الحديثة، يُعرَف المرض حاليا باسم مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل الأيض (MASLD) عندما يوجد تراكم للدهون في الكبد إلى جانب عامل واحد أو أكثر من عوامل الخطر القلبية الأيضية، وهو المصطلح الذي حل محل "مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)" في التصنيف الحديث.

والمفارقة أن المرض لا يقتصر على أصحاب الوزن الزائد أو المصابين بالسمنة، بل يمكن أن يظهر أيضا لدى أشخاص يتمتعون بوزن طبيعي.

تقول اختصاصية الغدد والسكري والبدانة بمستشفى ومركز بلفو الطبي في بيروت، ماري نويل كلاس الشمالي، إن الكبد الدهني لدى النحفاء يمثل نحو 10 إلى 20% من الحالات، موضحة أن المشكلة لا تتعلق بالوزن وحده بقدر ارتباطها بمكان تراكم الدهون وكفاءة عمليات الأيض في الجسم.

وأضافت الدكتورة ماري، للجزيرة نت، أن في مقدمة المعرضين للخطر أشخاصا يتمتعون بوزن طبيعي، لكن محيط الخصر لديهم مرتفع، وهو ما قد يشير إلى تراكم الدهون الحشوية حول الأعضاء الداخلية.

ويرتفع الخطر كذلك، بحسب الدكتورة ماري، لدى المصابين بمقاومة الإنسولين أو مرحلة ما قبل السكري، ومن لديهم ارتفاع في الدهون الثلاثية مع انخفاض الكوليسترول الجيد، وكذلك المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.

كما تشمل عوامل الخطر قصور الغدة الدرقية غير المضبوط، ونقص الكتلة العضلية، خصوصا لدى كبار السن، إلى جانب الاستعداد الوراثي لدى بعض الأشخاص، ومنه متغيرات في جين PNPLA3، فضلا عن الإفراط في تناول السكريات والمشروبات المحلاة والأغذية فائقة التصنيع.

وتقدر مراجعة خبراء للجمعية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي، ونُشِرت في دورية "غاستروإنترولوجي" (Gastroenterology)، أن ما بين 7 و20% من المصابين بالكبد الدهني غير الكحولي من أصحاب البنية النحيفة، وأوصت بتقييم ال…

الكبدالدهنيالدهونعواملتراكملماذايُصابالنحفاءأيضابالكبديبدوالوزنصحة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية