تكنولوجياBBC Arabic2026-08-18 11:12

لماذا يُقبل جيل زد على أدوية القلق بدلاً من الكحول؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لماذا يُقبل جيل زد على أدوية القلق بدلاً من الكحول؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

قبل الخروج لقضاء سهرة مع الأصدقاء، كانت مي، البالغة من العمر 20 عاماً، تشعر بعقدة في حلقها وتتعرق يداها، خوفاً من أن تقول شيئاً غير مناسب. ثم عثرت الطالبة الجامعية الصينية، البالغة من العمر 20 عاماً، أدوية تُصرف بوصفة طبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. بدأت بتناول دواء بريغابالين، الذي يُستخدم عادة لعلاج الصرع والقلق وآلام الأعصاب، إلى جانب أحد حاصرات بيتا، التي تُستخدم عموماً لعلاج أمراض القلب، ويمكنها أيضاً تخفيف الأعراض الجسدية للقلق. واشترت الدواءين بصورة غير قانونية من بائعين عبر الإنترنت. وتقول: "كنت أشعر بالنشوة، وكأنني أستطيع أن أكون الشخص الأكثر إثارة للاهتمام في المكان. الأمر أشبه بتناول عشرة مشروبات كحولية، من دون الشعور بالغثيان".

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

قبل الخروج لقضاء سهرة مع الأصدقاء، كانت مي، البالغة من العمر 20 عاماً، تشعر بعقدة في حلقها وتتعرق يداها، خوفاً من أن تقول شيئاً غير مناسب.

ثم عثرت الطالبة الجامعية الصينية، البالغة من العمر 20 عاماً، أدوية تُصرف بوصفة طبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

بدأت بتناول دواء بريغابالين، الذي يُستخدم عادة لعلاج الصرع والقلق وآلام الأعصاب، إلى جانب أحد حاصرات بيتا، التي تُستخدم عموماً لعلاج أمراض القلب، ويمكنها أيضاً تخفيف الأعراض الجسدية للقلق. واشترت الدواءين بصورة غير قانونية من بائعين عبر الإنترنت.

وتقول: "كنت أشعر بالنشوة، وكأنني أستطيع أن أكون الشخص الأكثر إثارة للاهتمام في المكان. الأمر أشبه بتناول عشرة مشروبات كحولية، من دون الشعور بالغثيان".

وعند تناول هذه الأدوية بجرعات عالية، فإنها تمنح شعوراً مشابهاً للثمالة.

لكن خبراء يحذرون من أن تناول هذه الأدوية من دون إشراف طبي قد يكون خطيراً، وقد يهدد الحياة في بعض الحالات. كما يمكن أن يؤدي استخدامها على المدى الطويل إلى الاعتماد عليها، إذ يجد المستخدمون أنهم باتوا يحتاجون إليها في أي موقف اجتماعي. ويفيدون أيضاً بتزايد القلق والأرق والأفكار الانتحارية عندما يحاولون التوقف عن تناولها.

وبالنسبة إلى مي، وهو ليس اسمها الحقيقي، فإن ما بدأ بتناول هذه الأدوية خلال السهرات امتد إلى المناسبات الاجتماعية الاعتيادية. وهي تتناول هذه الأدوية الآن يومياً.

ومي ليست وحدها على الإطلاق. ففي أنحاء العالم، يلجأ بعض الشباب إلى الأدوية والمواد التجريبية بوصفها بدائل للكحول.

وترتفع مستويات القلق لدى جيل زد، أي المولودين بين عامي 1997 و2012، مقارنة بأي جيل سبقه. فقد وجدت إحدى الدراسات أن عدد حالات اضطرابات القلق على مستوى العالم بين من تتراوح أعمارهم بين 10 و24 عاماً ارتفع من عشرة ملايين إلى 16 مليوناً بين عامي 1990 و2021. كما وجدت مراجعة شملت 61 دراسة ارتفاع معدلات القلق بين الشباب مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة.

وفي غضون ذلك، أسهم البحث عن بدائل "صحية أكثر" لشرب الكحول في نشوء سوق جديدة لمواد تُروَّج عبر وسائل التواصل الاجتماعي على أنها عقا…

أدويةالبالغةالعمرعاماًبتناوللعلاجلماذايُقبلالقلقبدلاًالكحولالخروج

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية