سياسةPalinfo2026-09-06 06:55

ماتت وهي تنتظر التأشيرة.. مريم الفلسطينية التي رفضت بريطانيا إنقاذها من غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ماتت وهي تنتظر التأشيرة.. مريم الفلسطينية التي رفضت بريطانيا إنقاذها من غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

توفيت فلسطينية من قطاع غزة متأثرة بالسرطان، بعد أسابيع من رفض وزارة الداخلية البريطانية طلباً استثنائياً يسمح لها ولعائلتها بالسفر إلى المملكة المتحدة، في قضية أثارت انتقادات بشأن تعامل الحكومة البريطانية مع العائلات الفلسطينية العالقة في القطاع، وفق تحقيق نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية.

أبرز النقاط

  • توفيت فلسطينية من قطاع غزة متأثرة بالسرطان
  • بعد أسابيع من رفض وزارة الداخلية البريطانية طلباً استثنائياً يسمح لها ولعائلتها بالسفر إلى المملكة المتحدة
  • في قضية أثارت انتقادات بشأن تعامل الحكومة البريطانية مع العائلات الفلسطينية العالقة في القطاع
  • وفق تحقيق نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

خاص المركز الفلسطيني للإعلام توفيت فلسطينية من قطاع غزة متأثرة بالسرطان، بعد أسابيع من رفض وزارة الداخلية البريطانية طلباً استثنائياً يسمح لها ولعائلتها بالسفر إلى المملكة المتحدة، في قضية أثارت انتقادات بشأن تعامل الحكومة البريطانية مع العائلات الفلسطينية العالقة في القطاع، وفق تحقيق نشرته صحيفة “الغارديان” البريطانية. وتوفيت مريم في 28 أغسطس/آب 2026، بعدما كانت تعاني من سرطان الخلايا الكلوية الذي انتشر إلى رئتيها، في وقت أكد فيه أطباء في غزة عدم توفر الإمكانات الطبية اللازمة لعلاجها. وتقول عائلتها إن حياتها ربما كان يمكن إنقاذها لو وافقت السلطات البريطانية على طلب نقلها وعائلتها إلى المملكة المتحدة عندما تقدموا بطلبهم للمرة الأولى في أكتوبر/تشرين الأول 2025. طلب لمّ شمل عائلي بدأت القضية عندما تقدم أنور، شقيق زوج مريم والمقيم في مدينة غلاسكو، بطلب إلى السلطات البريطانية لنقل شقيقه حسن وزوجته مريم وطفليهما، إلى جانب أفراد آخرين من العائلة، إلى المملكة المتحدة. وكان أنور قد غادر غزة عام 2020، وحصل على وضع لاجئ في بريطانيا عام 2021. لكن إجراءات طلب التأشيرة اصطدمت بعقبة أساسية؛ إذ كان يتعين على أفراد الأسرة الخضوع لإجراءات التحقق البيومتري في مركز مخصص لطلبات التأشيرة. ولا يوجد مركز لتقديم طلبات التأشيرة داخل قطاع غزة، فيما يواجه الفلسطينيون صعوبات بالغة في مغادرة القطاع والوصول إلى مركز موجود خارجه. وفي أبريل/نيسان 2026، طلبت العائلة من وزارة الداخلية البريطانية إعفاءها من شرط البصمات والسماح بما يعرف بـ”التحديد المسبق” لطلبات التأشيرة، بما يتيح للسلطات اتخاذ قرار بشأن الطلب قبل استكمال بعض الإجراءات، ولكن الطلب رُفض. مرض السرطان يغيّر القضية بعد تقديم الطلب، تدهورت صحة مريم بصورة خطيرة. وبعد فترة قصيرة من ولادتها طفلها إسماعيل، الذي يبلغ حالياً سبعة أشهر، شُخّصت بسرطان الخلايا الكلوية، وتبين أن المرض انتشر إلى رئتيها. وأكد أطباء في غزة أن الإمكانات المتاحة في القطاع لا تسمح بتوفير العلاج الذي تحتاج إليه. وقدمت الأسرة إلى السلطات البريطانية تقارير طبية ونتائج فحوصات وإح

البريطانيةالفلسطينيةماتتتنتظرالتأشيرةمريمرفضتبريطانياإنقاذهاتوفيتفلسطينيةقطاعتقاريرالإبادة الجماعية في غزةقطاع غزة

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية