فن وثقافةAl Jazeera Arabic2026-08-17 09:05

ماذا حدث لزياد الرحباني في أيامه الأخيرة؟ شقيقته تتحدث عن "أخطاء طبية كبيرة"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ماذا حدث لزياد الرحباني في أيامه الأخيرة؟ شقيقته تتحدث عن "أخطاء طبية كبيرة"
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

قررت ريما الرحباني، شقيقة الموسيقار الراحل زياد الرحباني، الرد على التكهنات والشائعات التي أحاطت بشقيقها خلال الفترة الأخيرة من حياته، ولا سيما ما يتعلق بحالته الصحية والظروف التي سبقت رحيله العام الماضي، مؤكدة أن كثيرا مما تداولته وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لم يكن دقيقا. وكشفت ابنة الفنانة فيروز والموسيقار عاصي الرحباني عن تحفظاتها بشأن طريقة التعامل مع حالة زياد الصحية، متحدثة عما وصفته بـ"أخطاء طبية كبيرة" وقعت خلال تلك الفترة. وأشارت ريما، في منشور عبر حسابها على فيسبوك، إلى أن الأطباء الذين تولوا متابعة حالة شقيقها لم يكونوا، من وجهة نظرها، على قدر الثقة التي منحهم إياها زياد.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

قررت ريما الرحباني، شقيقة الموسيقار الراحل زياد الرحباني، الرد على التكهنات والشائعات التي أحاطت بشقيقها خلال الفترة الأخيرة من حياته، ولا سيما ما يتعلق بحالته الصحية والظروف التي سبقت رحيله العام الماضي، مؤكدة أن كثيرا مما تداولته وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لم يكن دقيقا.

وكشفت ابنة الفنانة فيروز والموسيقار عاصي الرحباني عن تحفظاتها بشأن طريقة التعامل مع حالة زياد الصحية، متحدثة عما وصفته بـ"أخطاء طبية كبيرة" وقعت خلال تلك الفترة.

وأشارت ريما، في منشور عبر حسابها على فيسبوك، إلى أن الأطباء الذين تولوا متابعة حالة شقيقها لم يكونوا، من وجهة نظرها، على قدر الثقة التي منحهم إياها زياد. وأوضحت أنه كان يثق بهم، في حين ترى أن الرعاية التي تلقاها لم تكن بالمستوى المطلوب، ووصفت ما حدث بأنه "خطأ كبير جدا".

ولم تُخف ريما غضبها ممن يتحمّل، بحسب روايتها، مسؤولية ما جرى، مؤكدة أن الأمر خلّف لديها شعورا عميقا بالغضب والاستياء، جعلها غير قادرة على تجاوزه بسهولة.

وقالت إنها تجد نفسها، للمرة الأولى، عاجزة عن مسامحة من تعتبره مسؤولا عما حدث، في تعبير واضح عن حجم الألم والغضب اللذين يلازمانها منذ رحيل شقيقها.

وتحدثت ريما كذلك عن شخصية زياد الرحباني، مؤكدة أنه لم يكن شخصا يمكن التعامل مع حالته باستهانة أو تهاون، حتى في الفترات التي عانى فيها المرض والإرهاق والعناد. ورأت أن هذه الظروف كانت تستدعي من المحيطين به، ولا سيما الفريق الطبي، مزيدا من الانتباه والحذر.

وبحسب ريما، ظل زياد متمسكا بالحياة ومقبلا عليها، ولم يفقد بسبب المرض رغبته في الاستمرار، كما لم يكن رحيله، وفق روايتها، نتيجة قرار شخصي أو رغبة منه في إنهاء حياته.

وأضافت أن علاقته بالموت كانت على النقيض مما حاول البعض تصويره؛ فلم يكن غير مبال بفكرته، بل كان يخشاه ويخاف على نفسه منه، وهو ما يعكس، من وجهة نظرها، مدى تمسكه بالحياة رغم الظروف الصعبة التي مر بها.

ونفت ريما ما تردد عن وفاة شقيقها متأثرا بمشكلات في الكبد أو البنكرياس، مؤكدة أن رحيله لم يكن نتيجة الأسباب التي تناولتها بعض الروايات المتداولة.

كما أوضحت أن …

الرحبانيزيادالأخيرةأخطاءطبيةكبيرةريماالفترةالصحيةحالةماذالزيادفن

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية