عامPalinfo2026-09-14 18:39

ماذا ينتظر المسجد الأقصى؟ التهويد يتواصل وباب الرحمة هدفهم القادم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ماذا ينتظر المسجد الأقصى؟ التهويد يتواصل وباب الرحمة هدفهم القادم
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لا تبدو الطقوس التي تشهدها محيطات المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية مجرد ممارسات موسمية عابرة، في ظل تصاعد محاولات جماعات الهيكل المزعوم تحويلها تدريجياً إلى مشهد متكرر وحضور ديني دائم، بالتوازي مع تحذيرات مقدسية من أن ما يجري عند باب الرحمة ومحيط السور الشرقي

أبرز النقاط

  • لا تبدو الطقوس التي تشهدها محيطات المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية مجرد ممارسات موسمية عابرة
  • في ظل تصاعد محاولات جماعات الهيكل المزعوم تحويلها تدريجياً إلى مشهد متكرر وحضور ديني دائم
  • بالتوازي مع تحذيرات مقدسية من أن ما يجري عند باب الرحمة ومحيط السور الشرقي

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

المركز الفلسطيني للإعلام لا تبدو الطقوس التي تشهدها محيطات المسجد الأقصى خلال الأعياد اليهودية مجرد ممارسات موسمية عابرة، في ظل تصاعد محاولات جماعات الهيكل المزعوم تحويلها تدريجياً إلى مشهد متكرر وحضور ديني دائم، بالتوازي مع تحذيرات مقدسية من أن ما يجري عند باب الرحمة ومحيط السور الشرقي يمثل مساراً متدرجاً لفرض واقع جديد على أحد أبرز معالم القدس المحتلة. ومع انقضاء أيام الأعياد اليهودية، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت الطقوس التي جرى الدفع بها خلال موسم رأس السنة العبرية ستتوقف بانتهاء المناسبة، أم ستتحول إلى ممارسات منتظمة يجري تثبيتها على الأرض، خصوصاً في ظل دعوات متصاعدة لتنظيم صلوات وطقوس يهودية في محيط المسجد الأقصى، ومحاولات توسيع نطاقها زمانياً ومكانياً. نفخ البوق.. من محاولة خاطفة إلى طقس جماعي في هذا السياق، نشر بعض نشطاء جماعات الهيكل المزعوم تقارير تتحدث عن نفخ البوق داخل المسجد الأقصى للعام السادس على التوالي، خلال يوم الأحد 13 أيلول/ سبتمبر الجاري، وسط استمرار التعتيم الذي حال دون قدرة أي جهة فلسطينية أو إسلامية على توثيق ما جرى داخل المسجد أو تأكيد تفاصيله بشكل مستقل. وبحسب ما نشره هؤلاء النشطاء، أقيمت صباح الأحد ما وصفوها بـالصلاة الجماعية التاريخية في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى، قبالة قبة الصخرة، بمشاركة 220 مستوطناً دفعة واحدة، فيما تحدثت المنشورات عن نفخ الأبواق المصنوعة من العظم، إلى جانب أبواق معدنية صغيرة. وتضمن الترتيب، وفق الرواية المنشورة، نفخ أحد المستوطنين بالبوق من خارج المسجد الأقصى، في منطقة مقبرة باب الرحمة، بالتزامن مع الطقس داخل المسجد، بهدف إيصال صوت البوق إلى ما يسمونه الهيكل. كما أرفقت تلك التقارير صوراً لخمسة أبواق مصنوعة من العظم وخمسة أخرى معدنية، قيل إنها استخدمت خلال الطقوس، الأمر الذي يعيد إلى الواجهة المخاوف من ترسيخ هذه الممارسة داخل الأقصى. ويعود أول توثيق لمحاولة نفخ البوق داخل المسجد الأقصى إلى عام 2021، عندما جرت محاولة خاطفة، قبل أن تتوسع الممارسة تدريجياً وتتحول إلى طقس جماعي تحاول جماعات الهيكل فرضه في المكان، في ظل حماي

المسجدالأقصىالرحمةماذاينتظرالتهويديتواصلوبابهدفهمالقادمتبدوالطقوستقاريرالأعياد اليهوديةالمسجد الأقصى

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية