ما سرّ التصلب المتعدد؟ اكتشافات جديدة تكشف خيوطًا مهمة لفهم أسبابه

تكشف أبحاث حديثة خيوطًا جديدة قد تساعد في فهم أسباب مرض التصلب المتعدد، وتسلط الضوء على بؤر عصبية مزمنة قد ترتبط بتطور المرض وتفاقم الإعاقة لدى المصابين. يُعدّ التصلب المتعدد (MS) من أكثر الأمراض العصبية المسببة للإعاقة شيوعًا بين الشباب والبالغين، إذ يُصاب به نحو مليون شخص في الولايات المتحدة و3.1 مليون شخص حول العالم. ويظهر المرض غالبًا بين سن 20 و40 عامًا، كما أنه أكثر شيوعًا لدى النساء منه لدى الرجال، وفقا للمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية. ويندرج التصلب المتعدد ضمن أمراض المناعة الذاتية، التي يهاجم فيها الجهاز المناعي أنسجة الجسم السليمة عن طريق الخطأ. وفي حالة التصلب المتعدد، يستهدف هذا الهجوم غمد "الميالين" الذي يحيط بالألياف العصبية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تكشف أبحاث حديثة خيوطًا جديدة قد تساعد في فهم أسباب مرض التصلب المتعدد، وتسلط الضوء على بؤر عصبية مزمنة قد ترتبط بتطور المرض وتفاقم الإعاقة لدى المصابين.
يُعدّ التصلب المتعدد (MS) من أكثر الأمراض العصبية المسببة للإعاقة شيوعًا بين الشباب والبالغين، إذ يُصاب به نحو مليون شخص في الولايات المتحدة و3.1 مليون شخص حول العالم. ويظهر المرض غالبًا بين سن 20 و40 عامًا، كما أنه أكثر شيوعًا لدى النساء منه لدى الرجال، وفقا للمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية.
ويندرج التصلب المتعدد ضمن أمراض المناعة الذاتية، التي يهاجم فيها الجهاز المناعي أنسجة الجسم السليمة عن طريق الخطأ. وفي حالة التصلب المتعدد، يستهدف هذا الهجوم غمد "الميالين" الذي يحيط بالألياف العصبية. ويتكون الميالين من البروتينات والدهون، ويعمل كطبقة عازلة تساعد على انتقال الإشارات العصبية بسرعة وكفاءة. ووفقًا للمعاهد الوطنية للصحة الأمريكية، فإن تلف الميالين يعيق انتقال الإشارات بين الدماغ وأجزاء الجسم المختلفة.
ويشرح ويليام روبنسون من جامعة ستانفورد طبيعة المرض بتشبيه بسيط بالقول: "إن مهاجمة غمد الميالين في التصلب المتعدد تشبه نزع العازل عن الأسلاك الكهربائية، ما يعرقل انتقال الإشارات". ونتيجة لذلك، قد تصبح الإشارات العصبية أبطأ أو تواجه صعوبة في الوصول إلى وجهتها بصورة طبيعية."
أظهرت أبحاث قادها فريق من المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية بقيادة دانيال رايش" أن وجود المزيد من البؤر العصبية المزمنة النشطة يرتبط بزيادة الإعاقة الجسدية والإدراكية لدى المصابين بالتصلب المتعدد". فمن بين 192 شخصًا شملتهم الدراسة، كان لدى أكثر من نصفهم بؤرة عصبية مزمنة نشطة واحدة على الأقل.
كما ارتبط وجود أربع بؤر أو أكثر بزيادة خطر الإصابة بالشكل المترقي من المرض، وظهور إعاقات حركية وإدراكية في سن مبكرة. وتشير هذه النتائج إلى أن الالتهاب المزمن داخل الدماغ قد يكون أحد العوامل الرئيسية المسؤولة عن استمرار الضرر العصبي وتفاقم المرض.
وفي سياق متصل، دعمت دراسة حديثة نُشرت في "نيتشر ميديساين" (Nature Medicine) فرضية أن دور فيروس إبشتاين-بار لا يقتصر على…
المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
تامنغست.. انتشال جثة طفل من داخل بركة مائية
اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس قرية "سيندبيس" المصرية في ألمانيا تثير الاهتمام.. فماذا نعرف عنه؟
وفاة رئيس المجلس الشعبي الولائي بسكيكدة
سيارة تصطدم بمبنى مستشفى وتدهس امرأة في أمريكا.. وإخلاء مرضى
رئيس الديوان الملكي يستقبل الفريق الطبي الذي أعاد زراعة قدم مواطن مصري بترت بحادث بحري
سفيتلانا موجسوف.. العالمة التي مهدت لأدوية السمنة تقترب من نوبل