اقتصادPalinfo2026-09-13 07:59

مخيم درعا.. أزمة مياه تثقل كاهل اللاجئين الفلسطينيين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مخيم درعا.. أزمة مياه تثقل كاهل اللاجئين الفلسطينيين
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تتواصل معاناة سكان مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوبي سوريا، جراء تدهور عدد من الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها مياه الشرب، في ظل اعتماد متزايد على شراء المياه على نفقة الأهالي، وسط مطالبات بترميم شبكة المياه المتهالكة، وتنفيذ مشروع خزان كبير سبق طرحه بهدف تأمين احتياجات سكان المخيم. ويواجه سكان المخيم أزمة متراكمة في قطاع المياه، تتداخل فيها أضرار البنية التحتية مع صعوبات الضخ والكهرباء، الأمر الذي يزيد الأعباء المعيشية على عائلات تعاني أصلاً من ظروف اقتصادية صعبة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تتواصل معاناة سكان مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوبي سوريا، جراء تدهور عدد من الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها مياه الشرب، في ظل اعتماد متزايد على شراء المياه على نفقة الأهالي، وسط مطالبات بترميم شبكة المياه المتهالكة، وتنفيذ مشروع خزان كبير سبق طرحه بهدف تأمين احتياجات سكان المخيم.

ويواجه سكان المخيم أزمة متراكمة في قطاع المياه، تتداخل فيها أضرار البنية التحتية مع صعوبات الضخ والكهرباء، الأمر الذي يزيد الأعباء المعيشية على عائلات تعاني أصلاً من ظروف اقتصادية صعبة.

أضرار الحرب ترهق البنية التحتية

وقال أحد سكان المخيم لـ”بوابة اللاجئين الفلسطينيين” إن أزمة المياه تأتي ضمن واقع خدمي متراكم يعاني منه مخيم درعا منذ سنوات، مشيراً إلى أن الأهالي اضطروا منذ بداية الثورة السورية إلى النزوح نحو مناطق قريبة وأكثر أمناً، نتيجة التوترات والأحداث التي شهدتها المنطقة.

وأوضح أن جزءاً كبيراً من سكان المخيم عادوا عام 2018، عقب تحسن نسبي في الأوضاع الأمنية، إلا أن العائدين وجدوا أمامهم ظروفاً معيشية قاسية وبنية تحتية تعرضت لأضرار واسعة خلال سنوات الحرب.

وطالت الأضرار شبكات الكهرباء والصرف الصحي ومياه الشرب والإنارة، قبل أن تشهد بعض هذه القطاعات تحسناً تدريجياً نتيجة تدخلات ودعم قدمته منظمات دولية وجهات مانحة، من بينها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”.

غير أن قطاع المياه ظل، بحسب الأهالي، من أكثر الملفات الخدمية إلحاحاً، مع استمرار الصعوبات المرتبطة بتأمين المياه ووصولها إلى مختلف أحياء المخيم.

ولا تبدو أزمة المياه في مخيم درعا منفصلة عن الواقع المائي في المحافظة عموماً، إذ يعاني سكان مناطق واسعة من درعا من صعوبات في تأمين المياه ومصادرها.

وبحسب شهادة أحد سكان المخيم، فإن انتشار حفر الآبار بصورة عشوائية وغير منظمة ساهم في تفاقم المشكلة على مستوى المحافظة، مشيراً إلى تقرير صادر عن محافظة درعا تحدث عن وجود أكثر من 50 ألف بئر مخالف.

ويرى الأهالي في أحاديث لمراسلنا أن هذه العوامل انعكست سلباً على توافر المياه ومصادر مياه الشرب، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى حلول أكثر استد…

سكانالمياهمخيمدرعاأزمةمياهالفلسطينيينالمخيمتثقلكاهلاللاجئينتتواصلاللاجئونتقاريرفلسطينو سوريا

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية