مدارس وأقسام فتحت أبوابها للتنظيف والتزيين

في الوقت الذي مازالت بعض العائلات، تستفيد من الوقت بدل الضائع من عطلتها الصيفية الخريفية، هناك معلمون ومعلمات وحتى تلاميذ وعمال القطاع التربوي وأولياء التلاميذ، من فرملوا عطلتهم الصيفية وعادوا إلى مؤسساتهم التربوية قبل الموعد من أجل تحضير الحجرات، كل حسب مقدرته المالية وأيضا الفنية والحرفية. وإذا كانت الوصاية قد أعلنت عن حملة وطنية لتنظيف […]
The post مدارس وأقسام فتحت أبوابها للتنظيف والتزيين appeared first on الشروق أونلاين.
أبرز النقاط
- في الوقت الذي مازالت بعض العائلات، تستفيد من الوقت بدل الضائع من عطلتها الصيفية الخريفية، هناك معلمون ومعلمات وحتى تلاميذ وعمال القطاع التربوي وأولياء التلاميذ، من فرملوا عطلتهم الصيفية وعادوا إلى مؤسساتهم التربوية قبل ا
- وإذا كانت الوصاية قد أعلنت عن حملة وطنية لتنظيف […] The post مدارس وأقسام فتحت أبوابها للتنظيف والتزيين appeared first on الشروق أونلاين.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
في الوقت الذي مازالت بعض العائلات، تستفيد من الوقت بدل الضائع من عطلتها الصيفية الخريفية، هناك معلمون ومعلمات وحتى تلاميذ وعمال القطاع التربوي وأولياء التلاميذ، من فرملوا عطلتهم الصيفية وعادوا إلى مؤسساتهم التربوية قبل الموعد من أجل تحضير الحجرات، كل حسب مقدرته المالية وأيضا الفنية والحرفية. وإذا كانت الوصاية قد أعلنت عن حملة وطنية لتنظيف وتزيين المدارس تطبيقا للتعليمة الصادرة عن المحافظة الولائية تحضيرا لدخول مدرسي ناجح، بمشاركة العديد من الفعاليات وجمعيات أولياء التلاميذ والكشافة الإسلامية وغيرها، إلا أن العمل التلقائي الذي يقوم به بعض المعلمين والمعلمات بالخصوص، ارتقى فعلا إلى مستوى حضاري يُشرّف المهنة.…وللمناطق المتضررة من الحرائق نصيب التحق أمس الأحد الأساتذة بمؤسساتهم قبل التحاق التلاميذ، وتجري حاليا، على قدم وساق التحضيرات للموسم الدراسي الجديد في المناطق المتضررة من الحرائق، حيث طالت النيران العديد من الابتدائيات والمتوسطات، في الكثير من البلديات من جمعة بني حبيبي إلى برج الطهر وغيرهما في ولاية جيجل. وإذا كان التضامن الوطني مع أهل المنطقة قد تجلّى في مواكب المساعدات التي مازالت تتدفق على أهل المنطقة إلى غاية الآن، فإن بعض الشباب والكهول، انتقلوا إلى خطوات عملية عندما عاينوا بعض المدارس واستعانوا بشاحنات وعمال متمكنين وحتى فنانين في مهنة الصباغة، وهم بصدد تقديم نماذج فنية كما كان الحال في مدارس برج الطهر. يقول حامد، وهو معلم في إكمالية بعاصمة الولاية جيجل للشروق اليومي: “شاهدت مناظر آلمتني عن مدارس محترقة، ففكرت في دخول مدرسي بين الرماد والجدران المتفحمة، فاتفقت مع أصدقائي أن نتنقل إلى برج الطهر، وها نحن نقدم هذه التحف من التنظيف والتزيين، ولن نغادر المكان حتى نمنح لأطفال المنطقة ولعل بعضهم أدخلته النيران عالم اليُتم، أجمل هدية تمسح دموعهم”. أما السيدة رزيقة وهي معلمة من بنات المنطقة، فقالت: “من عادتي تزيين أقسامي التي أدرّس فيها منذ شهر أوت، لكن المأساة هذه المرة جعلت كل الأقسام المتضررة أقسامي، وعلي أن أجعل أول يوم للدراسة قطيعة معنوية بين التلميذ وأيام النار”،
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
دخل الأسرة تحت المجهر
"سيارتي" تعزِّز أسطولها التشغيلي بمركبات "شانجان ألسفين"
ترامب: إيران تريد صفقة بأي ثمن والحرب ستنتهي قبل أو بعد الانتخابات النصفية
حادث استفزازي في ليتوانيا.. راكبو دراجات نارية حاملين رأس خنزير يظهرون أمام مسجد أثناء صلاة الجمعة
آثار سقوط قذيفة في محافظة الطوال السعودية
الكاميرات ترصد لقاء وديا لوزراء خارجية إيران وروسيا والصين على هامش قمة "بريكس"