مرآة سيارة تكشف لغز جريمة قتل بعد 11 عاما في تركيا.. ما القصة؟

في صباح 6 يوليو/تموز 2015، عُثر على جثة الشابة ميرال باباجان على طريق أك حصار-مانيسا في تركيا. كانت قد نزلت من حافلة وكانت في طريقها إلى مكان عملها، لكن الطريق الذي كان يفترض أن يقودها إلى عملها انتهى بها إلى مسرح جريمة ظل مجهول الفاعل لأكثر من عقد. لم يتمكن التحقيق وقتها من تحديد المسؤول عن مقتلها، وبقي الملف مقيدا ضد مجهول طوال 11 عاما، إلى أن أعادت فرق البحث الجنائي في الدرك التركي فتحه، وبدأت تفحص الأدلة القديمة من جديد. وبين تلك الأدلة، ظهرت قطعة بلاستيكية صغيرة عُثر عليها في موقع الجريمة، لتصبح بعد سنوات الخيط الذي قاد المحققين إلى سيارة، ثم إلى شخص كان يقودها يوم وقوع الجريمة.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
في صباح 6 يوليو/تموز 2015، عُثر على جثة الشابة ميرال باباجان على طريق أك حصار-مانيسا في تركيا. كانت قد نزلت من حافلة وكانت في طريقها إلى مكان عملها، لكن الطريق الذي كان يفترض أن يقودها إلى عملها انتهى بها إلى مسرح جريمة ظل مجهول الفاعل لأكثر من عقد.
لم يتمكن التحقيق وقتها من تحديد المسؤول عن مقتلها، وبقي الملف مقيدا ضد مجهول طوال 11 عاما، إلى أن أعادت فرق البحث الجنائي في الدرك التركي فتحه، وبدأت تفحص الأدلة القديمة من جديد.
وبين تلك الأدلة، ظهرت قطعة بلاستيكية صغيرة عُثر عليها في موقع الجريمة، لتصبح بعد سنوات الخيط الذي قاد المحققين إلى سيارة، ثم إلى شخص كان يقودها يوم وقوع الجريمة.
أعاد فريق البحث عن الجرائم التابع للدرك التركي (JASAT) فحص تفاصيل القضية، وركز على قطعة بلاستيكية كانت موجودة في موقع العثور على جثة باباجان.
وكشفت الفحوص أن القطعة ليست بقايا عشوائية، بل جزء من إطار المرآة الجانبية لسيارة تعود إلى علامة وطراز محددين.
هنا بدأ التحقيق يأخذ اتجاها جديدا؛ فبدلا من البحث عن هوية صاحب قطعة مجهولة، أصبح أمام المحققين نوع محدد من السيارات يمكن تتبع مساره في يوم الجريمة.
عاد المحققون إلى تسجيلات نظام كاميرات الأمن في المدن التركية (KGYS) الخاصة بيوم 6 يوليو/تموز 2015، وأعادوا تحليلها باستخدام قياسات للوقت والمسافة.
وأظهرت مراجعة التسجيلات أن باباجان نزلت من الحافلة وتوجهت سيرا إلى مكان عملها، كما رصد المحققون سيارة تتطابق مع السيارة التي ينتمي إليها إطار المرآة الذي عُثر عليه في موقع الجريمة، وكانت موجودة في المنطقة في وقت وقوع الحادث.
وهكذا انتقل التحقيق من قطعة بلاستيكية صغيرة إلى سيارة محددة، بعدما تطابقت مواصفات القطعة مع مرآتها الجانبية وظهر مسار السيارة في تسجيلات يوم الجريمة.
واصلت فرق JASAT تتبع السيارة، فاكتشفت أنها بيعت عام 2017 إلى شخص آخر في ولاية شانلي أورفا.
لكن ملكية السيارة الجديدة لم تقطع الخيط، إذ أكد مالكها الحالي للمحققين أن المرآة الجانبية للسيارة كانت قد استُبدلت في وقت سابق.
وكانت هذه المعلومة مهمة للتحقيق، لأنها دعمت الصلة بين إطا…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
المدية.. حجز أزيد من 15 ألف قرص بريغابالين و1.5 كلغ من الكيف
سيارة تصطدم بمعهد في المروج الثاني وتصيب 3 تلاميذ
مواعيد غلق المطاعم والكافيهات فى الشتاء 2026.. اعرف آخر موعد للعمل
نقابة أصحاب محال الميكانيك تكشف لـرؤيا تفاصيل عمليات احتيال منظمة تستهدف السائقين
الفرصة الضائعة لا تُعوَّض!
تصفيات 'الكان'.. الجزائر تقلب تأخرها بهدفين إلى تعادل أمام بوروندي