مراكز البيانات: الطريق الشاق الذي تسلكه أوروبا نحو السيادة الرقمية

تتخلف أوروبا عن الولايات المتحدة في مجال بناء مراكز البيانات الضخمة. ومن المقرر أن تقلل الخوادم الجديدة من هذا الاعتماد. لكن هناك انتقادات شديدة موجهة إلى هذه المنشآت التي تستهلك كميات هائلة من الطاقة.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
لا يختلف الأمر كثيرا بالنسبة لمراكز البيانات عن محطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم أو طاقة الرياح: فمعظم الناس يرغبون في الاستفادة من خدماتها لكن قلة قليلة منهم ترغب في وجودها مباشرة أمام أبواب منازلهم. ولذلك فإلى جانب النقاش العالمي الدائر حاليا حول مخاطر الذكاء الاصطناعي غالبا ما ينشأ نقاش محلي أيضا عندما يُقرر إنشاء البنية التحتية المادية اللازمة لذلك في مكان ما.
وتتزايد المخاوف بشكل خاص في أوروبا. حيث يجري حاليا إنشاء العديد من مراكز البياناتفي القارة لأن العديد من الحكومات والشركات تفضل تخزين بياناتها في أوروبا بدلا من الولايات المتحدة، الرائدة عالميا في مجال الحوسبة. لكن السيادة الرقمية لها ثمنها وهو استهلاك المزيد من الموارد الأوروبية.
وقد تجلت حدة الجدل حول هذا الموضوع قبل بضعة أيام في لندن عندما قدمت شركة "كانفا" الأسترالية المتخصصة في خدمات التصميم أداة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي. وانتشر مقطع فيديو من العرض التقديمي بشكل واسع لا يُظهر المنتجات الجديدة للذكاء الاصطناعي، بل ناشطة تصرخ باتجاه المنصة قائلةً: "تقولون إن منتجاتكم مخصصة للناس، لكن الناس يخافون منها. إنهم يشعرون بالخوف عندما يواجه ثلثا البلاد خطر الجفاف بسبب 500 مركز بيانات متصلة". ويُفترض أن هذا الاتهام يشير إلى تحليل نشرته صحيفة "الغارديان" والذي يفيد بأن معظم مراكز معالجة بيانات الذكاء الاصطناعي المخطط إنشاؤها في الولايات المتحدة ستُبنى في مناطق معرضة لخطر الجفاف الشديد على الرغم من استهلاكها الكبير للمياه. وتقول الناشطة جملا أخرى في الفيديو قبل أن تقوم إحدى المراقبات بمرافقتها إلى خارج القاعة.
وحسب تحليل أجرته DW يلقى هذا الموضوع اهتماما متزايدا على وسائل التواصل الاجتماعي منذ بضعة أشهر: في يوليو حظيت مقاطع الفيديو المتعلقة بمراكز البيانات في جميع أنحاء العالم بأكثر من 70 مليون مشاهدة. وج…
المصدر الأساسي: DW Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
800 معلم شهيد.. المعلّم الفلسطيني واستهداف يلاحق الحياة والرزق والرسالة
الجزائر الأولى مغاربيا والثانية إفريقيا في تصنيف “تايمز” للجامعات 2027
تصنيف التايمز العالمي للجامعات 2027.. الجزائر الأولى مغاربيا والثانية إفريقيا
إيران ترفض مساعي أمريكا لتوجيه المفاوضات نحو الملف النووي وتوجه "نصيحة" لدول الجوار
ماذا نعرف عن تجربة "صنع كلب خارق" الفاشلة في الأربعينيات؟
سبالينكا تودع الصين المفتوحة على يد التشيكية بارتونكوفا (فيديو)