سياسةAl Jazeera Arabic2026-09-24 16:43

مسعد بولس للجزيرة: لقاءاتي مع البرهان لا تعني اعترافا رسميا بالحكومة السودانية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مسعد بولس للجزيرة: لقاءاتي مع البرهان لا تعني اعترافا رسميا بالحكومة السودانية
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

يؤكد كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس -للجزيرة- أن التوصل إلى حل في السودان يجب دعمه بقرار من مجلس الأمن، وأن واشنطن تتعامل مع طرفي الحرب دون اعتراف رسمي بالحكومة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

يرى كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس أن التوصل إلى حل في السودان يجب أن يُدعم بقرار من مجلس الأمن، مؤكدا أن واشنطن تتعامل مع طرفي الحرب دون اعتراف رسمي بأي منهما.

ويلفت -خلال مقابلة مع الجزيرة- إلى أن الموقف الأمريكي الرسمي الذي عبر عنه وزير الخارجية ماركو روبيو، يقوم على أن الحل الوحيد لأزمة السودان هو حل سلمي، وأن واشنطن كوسيط يجب أن تتواصل مع جميع الأطراف المعنية بالحرب، لأن الحل العسكري لن ينتج سوى مزيد من الدمار.

ويوضح أن التعامل مع الطرفين لا يعني المساواة بينهما، لكنه ضرورة للوصول إلى حل، مشيرا إلى أن واشنطن وحلفاءها وشركاءها في العملية السلمية، سواء في المجموعة الرباعية (الولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية مصر) أو اللجنة الخماسية (الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، جامعة الدول العربية، الاتحاد الأوروبي، والهيئة الحكومية الدولية للتنمية (إيغاد)) أو المجتمع الدولي، يتعاملون مع طرفي الصراع لتسهيل مرور المساعدات الإنسانية، ومنع انهيار ما تبقى من مؤسسات الدولة.

ويشير إلى أن لقاءاته المتعددة مع رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان ووزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم لا تعني اعترافا رسميا بالحكومة السودانية، بل تأتي في إطار التواصل اليومي للوصول إلى حل، وللضغط من أجل فتح ممرات آمنة للمساعدات.

وفي سياق متصل، يلفت بولس إلى أن الشق الإنساني مرتبط إلى حد كبير بالشق السياسي، وأن أمورا كثيرة ستتسهل إذا وجد الحل السياسي طريقه، مشيرا إلى أن واشنطن تدعم مسار الخماسية الذي يحظى بتأييد دولي واسع، والذي يضم الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وفيما يتعلق بالهدنة الإنسانية المقترحة التي تمتد 90 يوما، يعبّر بولس عن أسفه للتأخير والمماطلة في قبولها، مؤكدا أن الهدنة تهدف إلى تسهيل مرور المساعدات الإنسانية ودفع الحوار نحو حل سلمي نهائي، وأن الإدارة الأمريكية تدعم هذا المسار بشكل كامل، وتعتبره فرصة لبناء الثقة بين الأطراف.

وفي إطار متصل، تناول بولس موضوع م…

مسعدبولسللجزيرةبالحكومةلقاءاتيالبرهانتعنياعترافارسمياالسودانيةيؤكدكبيرسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية