مشروع “المدرسة الخضراء”… من هنا يبدأ التصدي للحرائق

تزامنا مع الحرائق التي مست عددا من ولايات الوطن وما خلفته من أضرار بشرية وبيئية ومادية، تبرز الحاجة إلى تعزيز البعد التربوي والوقائي في التعامل مع مثل هذه الظواهر والأزمات، خاصة أن حماية البيئة والوقاية من الحرائق لا تقتصر على تدخل أجهزة الحماية المدنية ومصالح الغابات فقط، وإنما تبدأ أساسا من وعي المواطن وسلوكه اليومي، […]
The post مشروع “المدرسة الخضراء”… من هنا يبدأ التصدي للحرائق appeared first on الشروق أونلاين.
أبرز النقاط
- تزامنا مع الحرائق التي مست عددا من ولايات الوطن وما خلفته من أضرار بشرية وبيئية ومادية
- تبرز الحاجة إلى تعزيز البعد التربوي والوقائي في التعامل مع مثل هذه الظواهر والأزمات
- خاصة أن حماية البيئة والوقاية من الحرائق لا تقتصر على تدخل أجهزة الحماية المدنية ومصالح الغابات فقط
- وإنما تبدأ أساسا من وعي المواطن وسلوكه اليومي
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تزامنا مع الحرائق التي مست عددا من ولايات الوطن وما خلفته من أضرار بشرية وبيئية ومادية، تبرز الحاجة إلى تعزيز البعد التربوي والوقائي في التعامل مع مثل هذه الظواهر والأزمات، خاصة أن حماية البيئة والوقاية من الحرائق لا تقتصر على تدخل أجهزة الحماية المدنية ومصالح الغابات فقط، وإنما تبدأ أساسا من وعي المواطن وسلوكه اليومي، بدءا بالانخراط في غرس قيم المواطنة والتضامن وحماية الممتلكات العامة لدى التلاميذ، عبر تجسيد مشروع “المدرسة الخضراء”، مرورا بحثهم على التبليغ عن السلوكيات الخطرة ووصولا إلى تشجيعهم على إعداد بحوث حول الحرائق برفع مقترحات عملية عن كيفية الوقاية منها، وذلك حتى تتحول المدرسة إلى فضاء للممارسة البيئية، وليس مجرد صرح لتلقي المعارف.بن عودة: الوقاية من الحرائق تبدأ بكلمة في القسم وفي التفاصيل، اقترح الخبير التربوي عومر بن عودة في تصريح لـ”الشروق”، أن يكون الدرس الافتتاحي للدخول المدرسي المقبل 2026-2027 في المؤسسات التربوية عبر مختلف الأطوار، مناسبة لغرس ثقافة بيئية لدى التلاميذ، وتعزيز إحساسهم بالمسؤولية تجاه الطبيعة والمحيط والوطن. ذلك أن الهدف من الدرس في حال تم اعتماده، هو ترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة لدى التلاميذ، علاوة على التعريف بأهمية الغابات والثروة النباتية والتنوع البيولوجي، فضلا عن التحسيس بخطورة الحرائق وأسبابها ونتائجها. بالإضافة إلى ذلك، فقد جرى المرافعة لأجل الانخراط في مسعى غرس السلوك الوقائي والمسؤولية الفردية والجماعية، إلى جانب تعزيز قيم المواطنة والتضامن وحماية الممتلكات العامة، ومن ثمّ، تحويل المدرسة إلى فضاء للممارسة البيئية، وليس مجرد مكان لتلقي المعارف. ومن هذا المنطلق، قدّم الخبير التربوي أفكارا عن المحاور التي يمكن أن يتناولها الدرس، من أهمها إبراز علاقة البيئة بصحة الإنسان وحياته ومستقبل الأجيال مع التعريف بالبيئة وإظهار أهمية المحافظة عليها، إلى جانب التعريف بأهمية الغابات في حماية التربة، وتنقية الهواء، والمحافظة على التوازن البيئي والتنوع الحيوي، باعتبارها ثروة وطنية. علاوة على التعريف بأسباب الحرائق وخاصة السلوكيات البشرية التي
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
غدًا.. انتهاء امتحانات الثانوية دور ثان وإعلان النتيجة قبل نهاية الأسبوع
استعراض الحقوق والواجبات بالبرنامج التعريفي للمعلمين الجُدد في البريمي
البرنامج التعريفي بـ"تعليمية الداخلية" يُعزز المهارات الوظيفية للمُعلِّمين الجُدد
تعريف المُعلِّمين الجُدد في جنوب الباطنة بالمستجدات التعليمية والإدارية
كيف حاصرت المخاطر الأمنية ميناء عدن رغم موقعه الإستراتيجي؟