مصادر فلسطينية: الاحتلال يصيب فتاة بقلنديا ومستوطنون يحرقون مركبات قرب رام الله

أصيبت فتاة، فجر يوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز قلنديا العسكري شمالي المدينة المحتلة، بينما هاجمت مجموعات من المستوطنين قرية أبو فلاح شرق رام الله وسط الضفة الغربية، وأحرقت عددا من مركبات المواطنين، في ظل تصاعد ملحوظ للاعتداءات والإجراءات العسكرية في مختلف أرجاء الضفة الغربية. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن جنود الاحتلال المتواجدين على حاجز قلنديا أطلقوا النار مباشرة نحو الفتاة، ما أدى إلى إصابتها، دون إتاحة المعلومات حول طبيعة إصابتها أو وضعها الصحي حتى اللحظة. وفي سياق متزامن، اقتحمت مجموعات من المستوطنين فجرا قرية أبو فلاح، وأضرمت النيران في عدد من مركبات الأهالي، وذلك حتى ساعات الصباح الممبكرة.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
أصيبت فتاة، فجر يوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز قلنديا العسكري شمالي المدينة المحتلة، بينما هاجمت مجموعات من المستوطنين قرية أبو فلاح شرق رام الله وسط الضفة الغربية، وأحرقت عددا من مركبات المواطنين، في ظل تصاعد ملحوظ للاعتداءات والإجراءات العسكرية في مختلف أرجاء الضفة الغربية.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن جنود الاحتلال المتواجدين على حاجز قلنديا أطلقوا النار مباشرة نحو الفتاة، ما أدى إلى إصابتها، دون إتاحة المعلومات حول طبيعة إصابتها أو وضعها الصحي حتى اللحظة.
وفي سياق متزامن، اقتحمت مجموعات من المستوطنين فجرا قرية أبو فلاح، وأضرمت النيران في عدد من مركبات الأهالي، وذلك حتى ساعات الصباح الممبكرة.
وتأتي هذه الحوادث في إطار موجة اعتداءات متواصلة ينفذها المستوطنون بحماية من قوات الاحتلال؛ وتشمل إحراق المركبات والمنازل، واعتداءات على الأهالي، وتقطيع الأشجار، والاستيلاء على الأراضي، إضافة إلى تكثيف الاقتحامات وتقييد حركة المواطنين عبر الحواجز العسكرية في عموم بلدات وقرى الضفة.
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
السعودية تقرر تحويل الدراسة في مدارس الرياض إلى عن بُعد لمدة أسبوع
نتنياهو ينفي تقريرا أمريكيا يفيد بأن مصر حذرت إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر
اكتشاف جديد قد يفسر عجز المناعة عن مواجهة ألزهايمر
اليابان تحتال لاستعادة جزر الكوريل
الأمريكيون يتجاهلون اقتراحات روسيا النووية والعالم في خطر
هل تتعاون الصين مع ترامب أن تتلاعب به؟