رياضةAl Jazeera Arabic2026-08-18 09:18

مصر والهند في بريكس.. شراكة تتجاوز حدود البلدين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مصر والهند في بريكس.. شراكة تتجاوز حدود البلدين
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لم يكن المؤتمر الذي استضافه النادي الدبلوماسي بالقاهرة حول «الشراكة المصرية الهندية في مجموعة بريكس: نحو رؤية مشتركة للجنوب العالمي» مجرد لقاء دبلوماسي للحديث عن العلاقات بين القاهرة ونيودلهي، بقدر ما كان محاولة للنظر إلى هذه العلاقة من زاوية أوسع: ماذا يمكن أن تضيف الشراكة المصرية الهندية إلى بريكس، وماذا يمكن أن تضيف عضوية البلدين في المجموعة إلى التعاون بينهما؟ جاء اللقاء في توقيت له دلالته؛ فالهند تتولى رئاسة بريكس خلال عام 2026 تحت شعار «البناء من أجل المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة»، وتستعد لاستضافة القمة المقبلة للمجموعة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لم يكن المؤتمر الذي استضافه النادي الدبلوماسي بالقاهرة حول «الشراكة المصرية الهندية في مجموعة بريكس: نحو رؤية مشتركة للجنوب العالمي» مجرد لقاء دبلوماسي للحديث عن العلاقات بين القاهرة ونيودلهي، بقدر ما كان محاولة للنظر إلى هذه العلاقة من زاوية أوسع: ماذا يمكن أن تضيف الشراكة المصرية الهندية إلى بريكس، وماذا يمكن أن تضيف عضوية البلدين في المجموعة إلى التعاون بينهما؟

جاء اللقاء في توقيت له دلالته؛ فالهند تتولى رئاسة بريكس خلال عام 2026 تحت شعار «البناء من أجل المرونة والابتكار والتعاون والاستدامة»، وتستعد لاستضافة القمة المقبلة للمجموعة. ويتزامن ذلك مع دخول بريكس مرحلة جديدة بعد التوسع الذي شهدته عضويتها، مع انضمام مصر وإثيوبيا وإيران والإمارات العربية المتحدة، ثم انضمام إندونيسيا لاحقًا. وفي هذا السياق، اكتسب النقاش أهمية خاصة؛ إذ يلتقي البلدان داخل مجموعة باتت أكثر اتساعًا وتنوعًا، بينما يمتلك كل منهما عناصر يمكن أن تكمل الأخرى.

فالهند قوة آسيوية صاعدة بثقل اقتصادي وتكنولوجي، فيما تتمتع مصر بموقع يربط بين العالم العربي وأفريقيا والبحر المتوسط. ويمنح اختلاف الموقع والخبرات والإمكانات بين البلدين فرصًا واسعة للتكامل داخل بريكس، التي أصبحت تضم دولًا أكثر تنوعًا في تجاربها ومصالحها ومواقعها الجيوسياسية.

ويطرح هذا الواقع سؤالًا يتجاوز حدود المؤتمر نفسه: إلى أي مدى يمكن للشراكة المصرية الهندية، في ظل عضويتهما في بريكس، أن تنتقل من إطار العلاقات الثنائية التقليدية إلى تنسيق أوسع يسهم في صياغة مبادرات تخدم مصالح البلدين وأولويات دول الجنوب العالمي؟ ولا يتعلق الأمر هنا بافتراض تطابق مصالح القاهرة ونيودلهي، وإنما بالبحث عن المساحات التي يمكن أن يتحول فيها التقارب بينهما إلى عمل مشترك داخل المجموعة.

ويستخدم مفهوم «الجنوب العالمي» هنا بالمعنى الذي يشير إلى الدول النامية والصاعدة التي تتقاطع مصالحها، بدرجات متفاوتة، حول قضايا التنمية وإصلاح مؤسسات الحوكمة الدولية، وزيادة قدرتها على التأثير في النظام الاقتصادي والسياسي العالمي. وهي ليست كتلة متجانسة، كما أن دولها لا تتبنى بالضرورة…

بريكسالبلدينالشراكةالمصريةالهنديةيمكنتضيفوالهندشراكةتتجاوزحدودالمؤتمرسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية