سياسةAl Jazeera Arabic2026-09-28 17:36

من الأقمار الصناعية إلى الأسلحة.. القوى الكبرى تتنافس للسيطرة على الفضاء

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من الأقمار الصناعية إلى الأسلحة.. القوى الكبرى تتنافس للسيطرة على الفضاء
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لم يعد الفضاء مجرد مجال بعيد عن صراعات الأرض، بل تحول تدريجيا إلى ساحة جديدة للتنافس العسكري بين القوى الكبرى، بعدما كشفت الولايات المتحدة للمرة الأولى عن امتلاكها أسلحة منتشرة في الفضاء، في اعتراف يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة من سباق التسلح خارج الغلاف الجوي. وجاء الإعلان الأمريكي في توقيت لافت، بالتزامن مع المواجهة العسكرية التي تخوضها واشنطن مع إيران، إذ كشف وزير القوات الجوية الأمريكي تروي مينك أن الولايات المتحدة تمتلك أسلحة منتشرة في الفضاء. ولم يتوقف الأمر عند الإعلان، إذ قالت "قوة الفضاء " الأمريكية إن هذه الأسلحة ضرورية لحماية القوات الأمريكية من أي عمل عدواني، لكنها أقرت في الوقت نفسه بإمكانية استخدامها بصورة هجومية..

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لم يعد الفضاء مجرد مجال بعيد عن صراعات الأرض، بل تحول تدريجيا إلى ساحة جديدة للتنافس العسكري بين القوى الكبرى، بعدما كشفت الولايات المتحدة للمرة الأولى عن امتلاكها أسلحة منتشرة في الفضاء، في اعتراف يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة من سباق التسلح خارج الغلاف الجوي.

وجاء الإعلان الأمريكي في توقيت لافت، بالتزامن مع المواجهة العسكرية التي تخوضها واشنطن مع إيران، إذ كشف وزير القوات الجوية الأمريكي تروي مينك أن الولايات المتحدة تمتلك أسلحة منتشرة في الفضاء.

ولم يتوقف الأمر عند الإعلان، إذ قالت "قوة الفضاء " الأمريكية إن هذه الأسلحة ضرورية لحماية القوات الأمريكية من أي عمل عدواني، لكنها أقرت في الوقت نفسه بإمكانية استخدامها بصورة هجومية.. ولا يعني استهداف الأقمار الصناعية بالضرورة تعطيل قدرات عسكرية فقط، وإنما قد يطال أنظمة مدنية يعتمد عليها العالم في الاتصالات والملاحة والتنبؤ بالطقس والاستجابة للكوارث، بل وحتى خدمات الطوارئ.

لم يتأخر الرد الصيني على الإعلان الأمريكي، إذ دعت بكين واشنطن إلى وقف ما وصفته بتوسيع استعداداتها العسكرية في الفضاء. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون "نحث الجانب الأمريكي على وقف توسيع استعداداته، واتخاذ خطوات فعلية لحماية الاستقرار الإستراتيجي العالمي ".

ويأتي الموقف الصيني في ظل اتهامات متبادلة بين بكين وواشنطن بشأن عسكرة الفضاء. فمنذ عام 2024، تتهم الصين الولايات المتحدة بتحويل الفضاء إلى ساحة معركة، وتصف الجيش الأمريكي بأنه أكبر مصدر تهديد لأمن الفضاء العالمي. كما سبق لبكين أن تقدمت بشكوى إلى الأمم المتحدة بعد اقتراب أقمار صناعية تابعة لشركة "سبيس إكس " من محطتها الفضائية "تيانغونغ " مرتين خلال عام واحد.

في المقابل، تصنف واشنطن الصين باعتبارها أكبر تهديد محتمل في الفضاء، بينما تؤكد بكين التزامها بالاستخدام السلمي للفضاء وتنفي سعيها إلى خوض سباق تسلح.

وتكشف أعداد الأقمار الصناعية عن حجم التنافس المتسارع بين القوتين. فحتى مايو/أيار 2025، تجاوز عدد الأقمار الصناعية الصينية 1007 أقمار، بزيادة بلغت 520% خلال عشر سنوات. أما الولاي…

الفضاءالأسلحةالقوىالكبرىالولاياتالمتحدةأسلحةمنتشرةالإعلانالأمريكيالقواتالأمريكيةسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية