سياسةAl Jazeera Arabic2026-08-16 15:50

من "عماليق" إلى "اقتله أولا".. كيف يوظف نتنياهو الدين في خطاب الحرب؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من "عماليق" إلى "اقتله أولا".. كيف يوظف نتنياهو الدين في خطاب الحرب؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

على منصة مؤتمر نظمته وكالة الأخبار اليهودية في القدس المحتلة، في يونيو/حزيران 2026، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يشرح ما وصفه بتغيير العقيدة الأمنية لإسرائيل، مستعينا هذه المرة ليس بلغة الأمن والجنرالات وحدها، بل بجملة عبرية قديمة "هابا ليهورغيخا هاشكيم ليهورغو"، أي "إذا جاء أحد ليقتلك، فانهض مبكرا واقتله أولا". قال نتنياهو في خطابه إن "إسرائيل غيرت عقيدة أمنها"، مضيفا "نحن نبادر، نهاجم، نفاجئ، ونهاجم الأعداء الذين يسعون إلى تدميرنا والذين يتطلعون إلى قتلنا، نهاجمهم قبل أن تتاح لهم الفرصة للقيام بذلك". ثم أحال إلى نص من التلمود البابلي يحمل المعنى نفسه، مؤكدا أن هذا التوجه يعكس -وفق تعبيره- استجابة عقلانية للتهديدات الوجودية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

على منصة مؤتمر نظمته وكالة الأخبار اليهودية في القدس المحتلة، في يونيو/حزيران 2026، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يشرح ما وصفه بتغيير العقيدة الأمنية لإسرائيل، مستعينا هذه المرة ليس بلغة الأمن والجنرالات وحدها، بل بجملة عبرية قديمة "هابا ليهورغيخا هاشكيم ليهورغو"، أي "إذا جاء أحد ليقتلك، فانهض مبكرا واقتله أولا".

قال نتنياهو في خطابه إن "إسرائيل غيرت عقيدة أمنها"، مضيفا "نحن نبادر، نهاجم، نفاجئ، ونهاجم الأعداء الذين يسعون إلى تدميرنا والذين يتطلعون إلى قتلنا، نهاجمهم قبل أن تتاح لهم الفرصة للقيام بذلك".

ثم أحال إلى نص من التلمود البابلي يحمل المعنى نفسه، مؤكدا أن هذا التوجه يعكس -وفق تعبيره- استجابة عقلانية للتهديدات الوجودية.

لم تكن تلك المرة الأولى، فقد ازداد خلال العامين الماضيين استدعاء نتنياهو للنصوص الدينية عند حديثه عن الحرب والعدو والتهديد الوجودي، في مسار امتد من غزة ولبنان إلى إيران، قبل أن يصل هذه المرة إلى شرح العقيدة الأمنية نفسها.

مع الحرب على غزة، صار حضور النصوص الدينية أوضح في خطاب نتنياهو، ففي 25 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قال في خطاب متلفز: "نحن أبناء النور بينما هم أبناء الظلام، وسينتصر النور على الظلام"، قبل أن يستحضر "نبوءة إشعياء"عن زوال العنف والخراب من أرض إسرائيل.

وبعدها بأيام، وهو يخاطب جنودا إسرائيليين، استحضر نتنياهو قصة العماليق، وهم قوم تصفهم التوراة بأنهم من أعداء بني إسرائيل، قائلا: "يجب أن تتذكروا ما فعله عماليق بكم، كما يقول لنا كتابنا المقدس. ونحن نتذكر ذلك بالفعل".

ولم يقتصر هذا الاستخدام على حرب غزة، ففي سبتمبر/أيلول 2024، وبينما كان نتنياهو يتحدث عن اغتيال قيادات في حزب الله وضرب جماعة أنصار الله (الحوثيين) وتغيير الواقع الإستراتيجي في المنطقة، قال في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الحالي جدعون ساعر: "كما هو مكتوب في التوراة سألاحق أعدائي وسأقضي عليهم".

ووصل هذا الاستدعاء لاحقا إلى إيران، إذ ظهر نتنياهو عقب هجوم فبراير/شباط 2026 مستحضرا أستير ومردخاي وهامان، الشخصيات الرئيسية في قصة "البوريم" اليهودية، ومذكّرا بأن ا…

نتنياهوأولاعماليقاقتلهيوظفالدينخطابالحربمنصةمؤتمرنظمتهوكالةأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية