رياضةAl Jazeera Arabic2026-09-08 06:12

من لعب الشوارع إلى الشاشة.. هكذا يصنع أطفال قنا حكاية كروية بمقاطع عفوية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من لعب الشوارع إلى الشاشة.. هكذا يصنع أطفال قنا حكاية كروية بمقاطع عفوية
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

يوثق منشئ المحتوى الرياضي محمود حازم مباريات ومهارات لكرة القدم في شوارع قنا بكاميرا هاتف. وبين اللعب العفوي وذكريات الحارة، يحلم هو وأعضاء فريقه بأن تكبر قناتهم مع ما يحبون فعله كل يوم.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في أحد شوارع قنا في مصر، لا تبدأ المباراة بصافرة حكم ولا تحتاج إلى مدرجات أو عشب أخضر؛ كرة، ومساحة بين البيوت، وأطفال وشباب يتبادلون اللعب والمهارات كأن الشارع ملعبهم المعتاد.

وسط هذه المشاهد، يرفع محمود حازم هاتفه ويوثق لحظات من لعب كرة القدم في الحي. تظهر في المقاطع تمريرات سريعة، وقفزات هوائية، وركلات استعراضية، إلى جانب مشاهد من منافسة يومية لا يبدو أن الكاميرا غيرت قواعدها.

ويقول حازم، وهو منشئ محتوى، إنه كان يرى الأطفال يلعبون من سطح البيت. لكنّ مشهدا لفت انتباهه ذات يوم حين وجد خاله يشاركهم اللعب، فالتقط هاتفه وصور اللحظة ونشرها.

ويضيف أن الفيديو الأول لم يحقق وصولا كبيرا، لكنه كان كافيا ليدفعه إلى نقل التصوير من البيت إلى الشارع، حيث وجد مساحة أوسع لتنفيذ أفكاره وتوثيق ما يحدث فيه.

لا يفسر حازم تفاعل الناس مع المقاطع بمهارة التصوير وحدها، بل بما تفتحه من باب للذاكرة. ويقول إن المشاهد يرى نفسه صغيرا في هذه اللقطات، ويتذكر لعب الكرة في الشارع. ويضيف: "كل حد بيشوف الفيديو بيبقى شايف نفسه في الفيديو وهو صغير.. ذكريات الطفولة واللعب في الشارع".

وتبدو الفكرة بسيطة، لكنها قريبة من تجربة يعرفها كثيرون: شارع يتحول في ساعات قليلة إلى ملعب، وأصدقاء يبتكرون قواعدهم الخاصة، وفرحة لا تحتاج إلى تجهيزات كبيرة كي تبدأ.

ويقول حازم إنه توقع تفاعلا مع المقاطع، لكنه لم يتوقع أن تحظى بهذا القدر من المحبة والانبهار.

بالنسبة إلى مصطفى محمود، أحد أعضاء الفريق، لا يختلف اللعب أمام الكاميرا عن أي يوم آخر في الشارع. فالمهم لديهم هو قضاء الوقت معا وصناعة ذكريات من اللعب. ويقول إن ما يظهر في المقاطع يخرج منهم بصورة طبيعية، مضيفا أن وجود الكاميرا لا يغير الشعور: "ده لعب وحاجات بنستمتع بيها".

ولهذا لا تبدو الفيديوهات كأنها مشاهد معدة سلفا، فالأطفال والشباب يواصلون اللعب، بينما تتبعهم الكاميرا لتلتقط الحماس والمنافسة والاحتفال باللقطات الناجحة.

ولا يقف طموح المشاركين عند توثيق مباريات الحارة، إذ يقول محمد عاطف، أحد أعضاء الفريق، إنه يأمل أن تكبر القناة التي بدأها مع أصدقائه، وأن يواصلو…

الشوارعالشاشةهكذايصنعأطفالحكايةكرويةبمقاطععفويةيوثقمنشئالمحتوىمنوعات

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية