رياضةAl Jazeera Arabic2026-09-21 18:12

من "مارادونا الإنجليزي" إلى سائق تاكسي.. قصة سوني بايك تحذر مواهب كرة القدم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من "مارادونا الإنجليزي" إلى سائق تاكسي.. قصة سوني بايك تحذر مواهب كرة القدم
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

تسلط قصة سوني بايك، الذي لُقب بـ "مارادونا الإنجليزي" قبل أن يدمره الضغط الإعلامي ويعتزل مبكراً ليعمل سائق تاكسي، الضوء على مخاطر استغلال الأطفال وتسليع المواهب الصاعدة في عالم كرة القدم.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

تسعى أندية كرة القدم باستمرار لاكتشاف النجم الصاعد القادم، لكن في حالة الفتى الإنجليزي سوني بايك، كان حجم الضغط هائلا لدرجة دفعت طفلا خاض تجربة أداء مع بطل أوروبا في سن الثانية عشرة إلى اعتزال اللعبة تماما بحلول سن الثامنة عشرة.

وأعادت التكهنات الأخيرة المحيطة باللاعب الصاعد جي جي غابرييل (15 عاما)، والذي تداولت التقارير طلبه المغادرة بعد استبعاده من القائمة الأولى لمانشستر يونايتد، إشعال نقاش قديم حول إقحام الأطفال في عالم كرة القدم الاحترافية.

لطالما كان انضمام البراعم إلى أكاديميات الأندية الكبرى أمرا معتادا، لكن هذا التوجه ارتبط غالبا بمبالغة الإعلام والجماهير في رفع التوقعات، إلى جانب اندفاع بعض أولياء الأمور لدفع أبنائهم نحو أضواء الشهرة قبل أن يكونوا مستعدين لها نفسيا وجسديا.

وتظل قصة سوني بايك العبرة الأكثر بلاغة في هذا السياق؛ الفتى الذي تحول لمادة دسمة لوسائل الإعلام وعالم الرعاية التجارية قبل أن يختفي تماما عن الأنظار.

ولد سوني بايك في شمال لندن، وبدأت موهبته في التفتق مبكرا مع فريق إنفيلد كولتس للناشئين في سن السادسة، قبل انتقاله إلى نادي "إنفيلد" للهواة في سن العاشرة.

لكن نقطة التحول الحقيقية جاءت عندما تسربت أنباء عن دعوته لخوض تجربة أداء مع نادي أياكس أمستردام الهولندي بطل أوروبا عام 1995 بعد فوزه على ميلان في النهائي. حينها، أطلقت عليه الصحافة لقب "مارادونا الإنجليزي".

ورغم أن تجربة أمستردام لم تثمر عن عقد رسمي، إلا أنها فتحت أمامه أبواب الشهرة والرعاية التجارية على مصراعيها:

تنقل بايك ليخوض تجارب أداء مع أندية لندنية مثل تشارلتون أثليتيك وكريستال بالاس، قبل أن يحط الرحال في ليتون أورينت.

ويتذكر بايك تلك الفترة قائلا: "عندما انتشر خبر التأمين على قدمي، أصبح الوضع مزعجا للغاية في الملعب؛ وبسبب شعري الطويل كانوا يصيحون: ‘إنه مجرد فتاة، اكسروا ساقيه!’. لم يقتصر الأمر على الملعب، بل تعرضت لمعاملة مختلفة ومؤذية في المدرسة وخارجها".

كان محط الأنظار أينما حلّ؛ فخلال رحلته إلى أمستردام، رافقه طاقم تصوير من برنامج الأطفال الشهير "بلو بيتر" على قناة "بي ب…

مارادوناالإنجليزيسائقتاكسيسونيبايكالقدمتحذرمواهبتسلطلُقبيدمرهرياضة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية