عالمAl Jazeera Arabic2026-09-29 09:27

من مكة إلى كامبريدج.. رحلة عالمة سعودية أنطقت لغة الجسد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من مكة إلى كامبريدج.. رحلة عالمة سعودية أنطقت لغة الجسد
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

يبدأ سؤال العلم النافع أحيانا من طفل يسأل عن معنى ما يردده الكبار، لكنه يقود إلى سؤال أعمق: ماذا يحدث حين تنفصل المعرفة عن الرحمة؟ وفي قصة حياة سندي، تتحول الإجابة إلى رحلة جعلت خدمة الإنسان غايتها. وفي هذا الإطار، يخصص برنامج "ما الجدوى؟" -الذي يقترب من التفاصيل العابرة بحثا عن دلالاتها- مساحة لسيرة العالمة السعودية، متتبعا انتقالها من دراسة العلم إلى محاولة جعله أقرب إلى من يحتاجه، انطلاقا من سؤال: متى يصبح العلم نافعا حقا؟

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

يبدأ سؤال العلم النافع أحيانا من طفل يسأل عن معنى ما يردده الكبار، لكنه يقود إلى سؤال أعمق: ماذا يحدث حين تنفصل المعرفة عن الرحمة؟ وفي قصة حياة سندي، تتحول الإجابة إلى رحلة جعلت خدمة الإنسان غايتها.

وفي هذا الإطار، يخصص برنامج "ما الجدوى؟" -الذي يقترب من التفاصيل العابرة بحثا عن دلالاتها- مساحة لسيرة العالمة السعودية، متتبعا انتقالها من دراسة العلم إلى محاولة جعله أقرب إلى من يحتاجه، انطلاقا من سؤال: متى يصبح العلم نافعا حقا؟

ولدت حياة سندي في مكة المكرمة عام 1967، وغادرتها في سن 24 إلى بريطانيا، لتبدأ رحلة العلم من اللغة الإنجليزية، مكثت عاما تتعلمها، قبل أن تلتحق بـ"كينغز كوليدج" في لندن لدراسة علم الأدوية، لتقترب من لغة الجسد وما تخفيه الخلايا.

تخرجت عام 1995، ثم انتقلت إلى جامعة كامبريدج لدراسة الحساسات الكهرومغناطيسية الصوتية وتطبيقاتها الطبية، وعام 2001 حصلت على الدكتوراه في التقنية الحيوية، لتصبح أول خليجية تحصل على الدكتوراه في هذا التخصص من كامبريدج.

وكان يمكن أن تنتهي الحكاية عند هذا الإنجاز، بوصفها قصة صعود علمي من مكة إلى كامبريدج، لكن العلم في مسيرة حياة لم يكن خاتمة، بل بداية لسؤال: كيف يمكن للمعرفة أن تتجاوز المختبر وتصل إلى الإنسان؟

فالمرض قد يرسل إشاراته قبل الألم، عبر تغير كيميائي دقيق أو جزيء يترك أثرا صامتا داخل الجسد، ومن هذه المنطقة الخفية، اتجهت العالمة السعودية إلى تطوير حساس كيميائي حيوي ذي مجسات تستجيب حراريا، لرصد التغيرات عند ارتباط الجزيئات بالمجس.

غير أن دقة الحساس لم تكن كافية، فالمعرفة التي تبقى داخل المختبر تظل بعيدة عن المريض إذا تطلب الوصول إليها مستشفى مجهزا ومختبرا متقدما وكلفة مرتفعة، ومن هنا انتقلت الفكرة إلى تقريب أداة التشخيص ممن يحتاجها.

وعام 2007، شاركت حياة فريقا في هارفارد تأسيس منظمة غير ربحية حملت اسم "التشخيص للجميع". وسعى المشروع إلى تخفيف أعباء التشخيص بإزالة الجهاز الكبير والطاقة والتعقيد المخبري، لتذهب الأداة إلى المريض بدلا من مطالبته بالوصول إليها.

ومع هذا المسار، تقلصت الأداة حتى استقر شيء من المختبر في ورقة…

سؤالالعلمرحلةكامبريدجعالمةسعوديةأنطقتالجسديبدأالنافعأحيانايسألمرأة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية