موسم الزيتون تحت الاعتداء.. 628 هجومًا للمستوطنين و45 ألف شجرة متضررة

يتزامن بدء موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة مع تصعيد ملحوظ في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، وسط قيود متزايدة على وصول المزارعين إلى أراضيهم، واعتداءات طالت محاصيل الزيتون والأشجار، وصولًا إلى استهداف حياة المزارعين. وقال مدير مرصد الاستيطان، نصير أبو ثابت، إن موسم الزيتون الحالي يشهد تصعيدًا في الاعتداءات الممنهجة بحق المزارعين الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الانتهاكات لم تعد تقتصر على تخريب الأشجار والممتلكات، بل امتدت إلى سرقة ثمار الزيتون، ومنع أصحاب الأراضي من الوصول إلى حقولهم، واستهداف حياتهم بصورة مباشرة.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
يتزامن بدء موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة مع تصعيد ملحوظ في اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، وسط قيود متزايدة على وصول المزارعين إلى أراضيهم، واعتداءات طالت محاصيل الزيتون والأشجار، وصولًا إلى استهداف حياة المزارعين.
وقال مدير مرصد الاستيطان، نصير أبو ثابت، إن موسم الزيتون الحالي يشهد تصعيدًا في الاعتداءات الممنهجة بحق المزارعين الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن الانتهاكات لم تعد تقتصر على تخريب الأشجار والممتلكات، بل امتدت إلى سرقة ثمار الزيتون، ومنع أصحاب الأراضي من الوصول إلى حقولهم، واستهداف حياتهم بصورة مباشرة.
وأضاف أبو ثابت، في تصريح صحفي، أن اعتداءات واسعة على محاصيل الزيتون سُجلت مع بداية الموسم، من بينها سرقة ثمار من أراضي المواطنين في قرية المغير شمال شرق رام الله.
وفي بلدة أودلا جنوب نابلس، هاجم مستوطنون مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون، ومنعوهم من الوصول إلى محاصيلهم وأراضيهم.
وأوضح أبو ثابت أن حجم الاعتداءات التي نفذها المستوطنون خلال شهر أغسطس/آب الماضي يعكس مستوى التصعيد، إذ سجل مرصد الاستيطان 628 اعتداءً في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وبيّن أن محافظتي نابلس ورام الله والبيرة تصدرتا قائمة الاعتداءات، بواقع 137 اعتداءً في نابلس، و157 اعتداءً في رام الله والبيرة.
ولم تقتصر الأضرار على الاعتداءات المباشرة على المزارعين والمحاصيل، إذ وثق المرصد تضرر أو قطع 45,195 شجرة خلال النصف الأول من العام الجاري، بينها 26,395 شجرة زيتون مثمرة.
قيود على الوصول إلى آلاف الدونمات
وبالتوازي مع اعتداءات المستوطنين، يواجه المزارعون قيودًا مشددة على الوصول إلى أراضيهم، ما يزيد من صعوبة استغلال موسم الزيتون وحماية المحاصيل.
وأشار أبو ثابت إلى أن بيانات وزارة الزراعة الفلسطينية تُظهر وجود مساحات واسعة مزروعة بالزيتون، تقدر بنحو 220 إلى 230 ألف دونم، أصبحت معزولة خلف جدار الفصل أو تقع بالقرب من البؤر والمستوطنات، الأمر الذي يضاعف الصعوبات التي يواجهها أصحابها في الوصول إليها وقطف محاصيلهم.
ويأتي ذلك في وقت يمثل فيه موسم الزيتون مصدر دخل أساسيًا لعدد كبير من الأسر الف…
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
موسم الزيتون تحت الحصار.. اعتداءات المستوطنين تتواصل في برقا
إقالة مسؤول أممي بعد انتقاده السياسات الإسرائيلية في غزة
غزة..مأساة العثور والوداع
الأقصى تحت وطأة الاقتحامات.. طقوس توراتية وتضييق على المصلين ومحاولات لتغيير الواقع القائم
2051 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين في الضفة خلال أيلول
سبتمبر 2026.. شهر التصعيد في غزة والضفة واتساع المواجهة السياسية حول فلسطين