نظرية مثيرة عن الهرم الأكبر.. السر ليس في الغرف والممرات

ماذا لو لم تكن أسرار الهرم الأكبر مخفية داخل ممراته وغرفه، بل كانت ظاهرة أمام العالم منذ آلاف السنين؟ هذه الفكرة تقود نظرية جديدة ترى أن ارتفاع الهرم وقاعدته وميل جوانبه ونسبه الهندسية قد تشكل معا ما يشبه "شفرة رقمية"، صُممت لحفظ معرفة المصريين القدماء بالرياضيات والفلك والزمن داخل البناء نفسه. وبحسب موقع "ديلي ميل" يلخص الباحث المستقل سيفي ليفي صاحب النظرية فكرته بعبارة لافتة: الهرم ليس وعاء يحتوي المعرفة.. الهرم نفسه هو المعرفة. انطلق ليفي من قياسات الهرم الأكبر، وأخضعها لعمليات حسابية باستخدام كسور يقول إنها كانت معروفة لدى الكتبة المصريين القدماء.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
ماذا لو لم تكن أسرار الهرم الأكبر مخفية داخل ممراته وغرفه، بل كانت ظاهرة أمام العالم منذ آلاف السنين؟
هذه الفكرة تقود نظرية جديدة ترى أن ارتفاع الهرم وقاعدته وميل جوانبه ونسبه الهندسية قد تشكل معا ما يشبه "شفرة رقمية"، صُممت لحفظ معرفة المصريين القدماء بالرياضيات والفلك والزمن داخل البناء نفسه.
وبحسب موقع "ديلي ميل" يلخص الباحث المستقل سيفي ليفي صاحب النظرية فكرته بعبارة لافتة: الهرم ليس وعاء يحتوي المعرفة.. الهرم نفسه هو المعرفة.
انطلق ليفي من قياسات الهرم الأكبر، وأخضعها لعمليات حسابية باستخدام كسور يقول إنها كانت معروفة لدى الكتبة المصريين القدماء.
ووفق ورقته، ظهرت أرقام قريبة من دورات فلكية، بينها دورة مرتبطة باقتراب القمر من الأرض، وأخرى تتصل بحركة الشمس والكواكب المرئية، إلى جانب نسب رياضية مثل "باي" والنسبة الذهبية.
فالباحث كان يعرف الأرقام الفلكية التي يبحث عنها قبل إجراء المقارنات، ما يفتح احتمال العثور على توافقات عددية بالمصادفة.
ولمحاولة اختبار هذا الاحتمال، أنشأ ليفي 100 ألف هرم افتراضي بأبعاد مختلفة، ثم طبق عليها الحسابات نفسها.
ووفق نتائجه، حقق نحو 2.4 بالمئة منها عددا من التطابقات يساوي أو يتجاوز ما ظهر في الهرم الأكبر.
ويعتبر الباحث ذلك مؤشرا يقلل احتمال المصادفة، لكن التجربة لم تخضع لتحقق مستقل، كما أن الورقة نفسها لم تمر بمراجعة علمية من الأقران.
وتتخذ النظرية بعد ذلك منحى أكثر جرأة، إذ يربط ليفي الهرم بفكرة "التل البدائي" في أسطورة الخلق المصرية.
كما يقترح احتمال وجود صلة بعيدة مع "عين الصحراء" في موريتانيا، مفترضا انتقال جماعات بشرية قديمة شرقا نحو النيل مع جفاف الصحراء.
ولا توجد أدلة أثرية مباشرة تثبت هذه الرحلة أو تربط الموقع الموريتاني بالجيزة.
المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
أصاغر “الخضر” يخوضون أول تربص استعدادا لـ”المونديال”
شبيبة القيروان: فسخ عقد الثنائي الحبيب اللزاز ومعتز أبو قاسم
تساقط أمطار جد غزيرة تصل لـ50 ملم غدا السبت