عالمAl Jazeera Arabic2026-08-30 06:21

نووي أمريكي على حدود روسيا.. لماذا ترفض بولندا استضافة أسلحة الناتو؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
نووي أمريكي على حدود روسيا.. لماذا ترفض بولندا استضافة أسلحة الناتو؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

رفضت بولندا، أحد أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، استضافة رؤوس نووية أمريكية على أراضيها، محاولة في الوقت ذاته الحفاظ على معادلة الردع، وسط أنباء عن تفكير روسيا في استخدام الأسلحة النووية التكتيكية.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

أشعل إعلان بولندا رفضها استضافة رؤوس نووية على أراضيها خلافا داخليا حول موقع البلاد في منظومة الردع النووي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الأوروبية من مواجهة محتملة مع روسيا التي ذكرت مصادر إعلامية مؤخرا أنها قد تلجأ إلى استخدام الأسلحة النووية التكتيكية، وسط تزايد التساؤلات بشأن مستقبل الانتشار العسكري الأمريكي في القارة الأوروبية، وفق صحيفة نيوزويك.

والخميس، بعد اجتماع مع وكيل وزارة الحرب الأمريكية لشؤون السياسة إلبريدج كولبي، سأل صحفيون باويل زاليفسكي، نائب وزير الدفاع البولندي، عما إذا كانت وارسو ستسعى إلى الانضمام إلى برنامج المشاركة النووية التابع للناتو، وما إذا كان ذلك قد يشمل نشر رؤوس نووية أمريكية على الأراضي البولندية.

وجاء رد زاليفسكي حاسما بقوله "لا. أود أن أقول هذا بوضوح وصراحة: بولندا لا تريد رؤوسا نووية على أراضيها"، وذلك في ظل تأكيد الحكومة البولندية رغبتها في الانضمام إلى المهمة النووية للناتو، ولكن من دون استضافة الأسلحة نفسها على أراضي البلاد.

وسرعان ما أثار هذا التمييز خلافا سياسيا داخليا، إذ واجهت تصريحات زاليفسكي انتقادات من شخصيات موالية للرئيس البولندي كارول ناووركي، زعيم حزب القانون والعدالة اليميني.

وأعاد الخلاف البولندي إلى الواجهة برنامج المشاركة النووية الذي يعد من أكثر ترتيبات الناتو العسكرية حساسية، وهو البرنامج الذي تستضيف بموجبه دول أوروبية لا تمتلك ترسانات نووية أسلحة نووية أمريكية على أراضيها.

وتُعرف تسع دول فقط في العالم بامتلاكها برامج أسلحة نووية خاصة بها، ثلاث منها أعضاء في حلف الناتو، هي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا. لكن خمس دول أخرى أعضاء في الحلف تستضيف أسلحة نووية أمريكية على أراضيها بموجب برنامج المشاركة النووية هي بلجيكا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وتركيا.

ووُضع البرنامج في خمسينيات القرن الماضي لمواجهة التفوق العسكري التقليدي للاتحاد السوفياتي في أوروبا، تحسبا لتحول الحرب الباردة إلى مواجهة عسكرية شاملة.

ولا تشارك جميع دول الناتو غير النووية في هذا البرنامج، وهو ما يعكس الحساسية السيا…

روسيابولندااستضافةالناتونوويأمريكيحدودلماذاترفضأسلحةرفضتأعضاءسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية