هبّة تاريخية للجزائريين

ربّ ضارّة نافعة، وقد يأتي الخير من باطن الشرّ.. الحرائق المهولة التي أتت على مساحات واسعة من غابات جيجل وولايات عديدة، وتسبّبت في خسائر بشرية ومادية غير هيّنة، أبرزت بالمقابل وجها مشرّفا جدا للجزائريين الذي أكّدوا، مرة أخرى، أنّ الشدائد والأهوال لا تزيدهم إلا تراحما وتضامنا وتآزرا. من 69 ولاية، هبّوا كالرجل الواحد، في صور […]
The post هبّة تاريخية للجزائريين appeared first on الشروق أونلاين.
أبرز النقاط
- ربّ ضارّة نافعة، وقد يأتي الخير من باطن الشرّ..
- الحرائق المهولة التي أتت على مساحات واسعة من غابات جيجل وولايات عديدة، وتسبّبت في خسائر بشرية ومادية غير هيّنة، أبرزت بالمقابل وجها مشرّفا جدا للجزائريين الذي أكّدوا، مرة أخرى، أنّ الشدائد والأهوال لا تزيدهم إلا تراحما و
- من 69 ولاية، هبّوا كالرجل الواحد، في صور […] The post هبّة تاريخية للجزائريين appeared first on الشروق أونلاين.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
ربّ ضارّة نافعة، وقد يأتي الخير من باطن الشرّ.. الحرائق المهولة التي أتت على مساحات واسعة من غابات جيجل وولايات عديدة، وتسبّبت في خسائر بشرية ومادية غير هيّنة، أبرزت بالمقابل وجها مشرّفا جدا للجزائريين الذي أكّدوا، مرة أخرى، أنّ الشدائد والأهوال لا تزيدهم إلا تراحما وتضامنا وتآزرا. من 69 ولاية، هبّوا كالرجل الواحد، في صور رائعة نقلتها إلى العالم كلّه الفضائيات الجزائرية العمومية والخاصة ومواقع التواصل الاجتماعي، صور لرجال ونساء وشبان وحتى شيوخ وأطفال وهم يحملون مساعدات شتّى ويتّجهون بها إلى ساحات عامّة ومقارّ جمعيات خيرية قبل نقلها في قوافل شاحنات طويلة إلى جيجل والولايات المتضرّرة. وقد تنوّعت المساعدات بين مياه معدنية ومواد غذائية متنوعة وملابس وأفرشة وأغطية وأدوية… ما أزاح ثقلا كبيرا عن كاهل السلطات التي بقي لها فقط إعادة إمداد شبكات الكهرباء والغاز والمياه وجرد الخسائر لتعويض المتضررين وتوفير مأوى مؤقت للعائلات التي احترقت مساكنها في انتظار إعادة إسكانها في مناطق بعيدة عن الغابات. واللافتُ للانتباه أنّ أكثر المتحمّسين لجمع المساعدات هم من فئة الشباب والفتيان، هؤلاء الذين قيل عنهم إنهم سلبيون وأنانيون وانعزاليون ومدمنون على المهلوسات والمخدّرات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ولا يكترثون بالتواصل حتى مع أفراد عائلاتهم، لكنّهم أثبتوا اليوم في أول امتحان عسير خطأ هذه الأحكام السلبية تجاههم؛ فهم في الصفوف الأولى للمتبرّعين، ويعملون بحماس منقطع النظير، ويوجّهونهم إلى أكثر ما تحتاجه العائلات المكلومة من مساعدات، ولا يتردّدون في الاتجاه في قوافل كبيرة إلى الولايات المتضرّرة.. لقد أثبت فعلا هذا الجيل أنّه يمكن التعويل عليه وأن لا خوف على مستقبل الجزائر بوجوده، وأنّ أحفاد المجاهدين والشهداء قد ورثوا عن أجدادهم جينات الرجولة والشهامة والأنفة والإيثار والتضامن والتراحم… كم هي رائعة صورة تلك الطفلة التي لا يتعدّى عمرها 8 سنوات وهي تتبرّع بدميتها وألعابها للأطفال المتضررين بجيجل، وتلك السيدة التي تخلّت عن الذهاب إلى العمرة وتبرّعت بمالها، ولعلّ ذلك المال هو حصيلة سنوات عديدة من التق
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
الألعاب المتوسطية: العداء محمد أمين الجهيناوي يفوز بفضية 5000 متر
تخصيص حوالي 5 ملايين دينار لبناء مدارج وحجرات ملابس بملعب الحمامات