فن وثقافةAl Jazeera Arabic2026-09-10 19:02

هرمز والمخا وعلي الطاهر.. كيف تتحول المواقع الإستراتيجية إلى أوراق ضغط؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هرمز والمخا وعلي الطاهر.. كيف تتحول المواقع الإستراتيجية إلى أوراق ضغط؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

أثارت أنباء سيطرة الحوثيين على مدينة المخا اليمنية ومينائها مخاوف على أمن الملاحة قرب باب المندب، في وقت يعاني فيه مضيق هرمز اختناقا حادا في حركة السفن منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. ومع تعطل جزء كبير من التصدير عبر هرمز، ازدادت أهمية الموانئ السعودية على البحر الأحمر منافذَ بديلة. لكن الطريق منها جنوبا يمر بباب المندب، حيث تصاعدت هجمات الحوثيين قرب الممر، وهو ما يضع هذا البديل أمام اختبار: هل يكفي تجاوز هرمز إذا ظل جزء من مسار الشحن نفسه عرضة للخطر؟

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

أثارت أنباء سيطرة الحوثيين على مدينة المخا اليمنية ومينائها مخاوف على أمن الملاحة قرب باب المندب، في وقت يعاني فيه مضيق هرمز اختناقا حادا في حركة السفن منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

ومع تعطل جزء كبير من التصدير عبر هرمز، ازدادت أهمية الموانئ السعودية على البحر الأحمر منافذَ بديلة. لكن الطريق منها جنوبا يمر بباب المندب، حيث تصاعدت هجمات الحوثيين قرب الممر، وهو ما يضع هذا البديل أمام اختبار: هل يكفي تجاوز هرمز إذا ظل جزء من مسار الشحن نفسه عرضة للخطر؟

وفي جنوب لبنان، تبدو الصورة مختلفة، لكن أهمية الموقع تتجاوز حدود السيطرة الميدانية أيضا، فمرتفعات علي الطاهر لم تعد مجرد نقطة عسكرية متنازع عليها، بل أصبحت جزءا من معادلة أوسع ترتبط بالانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حزب الله.

ورغم اختلاف هذه المواقع ووظائفها، فإن قيمتها لا تُقاس بمساحتها أو بمجرد السيطرة عليها، بل بما يمكن أن تغيّره في حركة الخصم وإمداده وخياراته عند التفاوض.

لا تكمن خطورة تراجع الملاحة في هرمز في عدد السفن وحده، بل في طبيعة المضيق وكيف تحول إلى إحدى ساحات الضغط في الحرب.

فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاقه في 2 مارس/آذار الماضي، بينما فرضت الولايات المتحدة لاحقا حصارا على الموانئ الإيرانية، لتدخل الملاحة نفسها في صلب المواجهة.

وأظهرت بيانات أولية نقلتها رويترز، الخميس، أن 7 سفن فقط رُصدت أثناء عبور هرمز الأربعاء، مقابل متوسط 14 خلال الأيام العشرة السابقة، مع احتمال مرور سفن أخرى بعد إطفاء أجهزة التتبع.

وقبل الحرب، كان يعبر المضيق -وفق تقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية- نحو 20 مليون برميل من النفط ومشتقاته يوميا، إضافة إلى نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميا.

وبحسب بيانات نقلتها رويترز، تراجعت صادرات الخام الخليجية بنحو 47%، من قرابة 17 مليون برميل يوميا في 2025 إلى نحو 9 ملايين في أغسطس/آب 2026.

ولا يتطلب تعطيل الملاحة إغلاق المضيق بالكامل، فكما يشير الباحث في مركز الجزيرة للدراسات محمد عبد العاطي، يكفي ارتفاع مستوى التهديد لدفع شركات الشحن إلى تعليق العبور أو تأجيله،…

هرمزالحوثيينالمندبوالمخاوعليالطاهرتتحولالمواقعالإستراتيجيةأوراقأثارتأنباءأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية