هروب الرياضيين التونسيين.. الخوف من حاضر تعيس ومستقبل غامض

"أعتذر من الجميع، لقد كان خيار الهروب صعبا وقاسيا، لكنني أجبرت على اتخاذ هذا القرار، لا أستطيع التعايش مع وضع مالي مزر للغاية لا يضمن أدنى متطلبات العيش الكريم". بهذه العبارات تحدثت شهد الجلجلي لاعبة المنتخب التونسي للمصارعة عقب فرارها من مقر بعثة الوفد التونسي المشارك مؤخرا في الألعاب المتوسطية بمدينة تارانتو الإيطالية. لم تكن شهد حالة استثنائية في تلك المشاركة التونسية بل إنها كانت ضمن قائمة تضم 3 رياضيين آخرين اختاروا سلك الطريق المجهول والبقاء في أوروبا، إذ غادر محمد أمين السعيدي لاعب منتخب تونس للكرة الحديدية، وهرب محمد أمين بوحجبة المنتمي لمنتخب رفع الأثقال، واختفى أيضا أحمد العبيدي لاعب منتخب الجمباز دون سابق إعلام.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
"أعتذر من الجميع، لقد كان خيار الهروب صعبا وقاسيا، لكنني أجبرت على اتخاذ هذا القرار، لا أستطيع التعايش مع وضع مالي مزر للغاية لا يضمن أدنى متطلبات العيش الكريم".
بهذه العبارات تحدثت شهد الجلجلي لاعبة المنتخب التونسي للمصارعة عقب فرارها من مقر بعثة الوفد التونسي المشارك مؤخرا في الألعاب المتوسطية بمدينة تارانتو الإيطالية.
لم تكن شهد حالة استثنائية في تلك المشاركة التونسية بل إنها كانت ضمن قائمة تضم 3 رياضيين آخرين اختاروا سلك الطريق المجهول والبقاء في أوروبا، إذ غادر محمد أمين السعيدي لاعب منتخب تونس للكرة الحديدية، وهرب محمد أمين بوحجبة المنتمي لمنتخب رفع الأثقال، واختفى أيضا أحمد العبيدي لاعب منتخب الجمباز دون سابق إعلام.
تزايدت ظاهرة إقدام الرياضيين في اختصاصات رياضية متنوعة من بينها كرة القدم على خوض مغامرة الهجرة غير النظامية، عبر زوارق صغيرة أو ما يعرف في تونس بـ "قوارب الموت " نظرا لما تحمله هذه التجربة من قسوة تقود في بعض الأحيان إلى انتهاء الرحلة بالغرق قبل الوصول إلى الضفة الشمالية من المتوسط
كل هؤلاء الرياضيين اختاروا الهروب من مقر الإقامة أثناء مشاركتهم في الألعاب المتوسطية بإيطاليا، ولم يعودوا إلى تونس بل كان هدفهم الأول والرئيسي هو البحث عن أفق أكبر يقطع مع تعقيدات الواقع المعيشي الصعب في بلادهم.
قطعا، فإن شهد وبقية الرياضيين "الهاربين " من المعسكر التونسي في إيطاليا لم يكونوا أصحاب الريادة في هذا المجال، ولن يكونوا آخر من يخطط لاستغلال فرص الإفلات والتخلي عن كل الأحلام الرياضية، فالهدف قد يكمن قبل كل شيء في ضمان العيش الكريم قبل التفكير في الميداليات ومنصات التتويج.
تستذكر شهد الجلجلي بطلة تونس في رياضة المصارعة تفاصيل معاناتها قبل اتخاذ قرار الهروب، لتؤكد أنها اضطرت إلى خوض مغامرة مجهولة العواقب بعدما أصابها اليأس من تحسن وضعها المادي.
ورغم كونها بطلة واعدة توجت بثلاث ميداليات برونزية في بطولة أفريقيا، وهو ما جعلها تدرج ضمن رياضيي النخبة إلا أنها كانت تحصل على أجر لا يتجاوز 250 دينارا شهريا (نحو 85 دولارا)، ووفق روايتها عبر تدوينة لها في مواقع التو…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
أمطار الخريف تغرق خيام النازحين في غزة
منصات خاوية وغياب للمعارضة.. الروس يتوجهون إلى صناديق الاقتراع وهكذا تبدو الانتخابات
التلفزيون الجزائري يقتني حقوق بث مباريات الرابطة الثانية
إندونيسيا تفقد الأمل في العثور على 5 صحفيين اختفوا خلال تغطية ثوران بركان "أناك كراكاتوا"
بلحوسين: “تموشنت لعبت مباراة العمر.. ونحن لم نكن حاضرين”
أبرز اللقاحات والأدوية الروسية على مدى ربع قرن