هكذا أطلق الاحتلال مسارات متصاعدة لفرض الهيمنة على الأقصى وحصاره

تتخذ الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس والمسجد الأقصى مسارات متوازية لا تقتصر على الاقتحامات والطقوس التوراتية داخل المسجد، بل تمتد إلى محيطه وأبوابه والشوارع المؤدية إليه، بالتزامن مع إجراءات تستهدف الحد من قدرة الجهات الفلسطينية والمقدسية على توثيق ما يجري ونقل صورته إلى العالم. ويرى الباحث المتخصص في شؤون القدس زياد ابحيص أن موسم الأعياد الأخير كشف عن أشكال جديدة من العدوان على المسجد الأقصى، شملت استعراض الهيمنة داخله، وتعزيز الحضور اليهودي عند أبوابه، وإطلاق مسارات طويلة الأمد لتغيير الوقائع القائمة، إلى جانب فرض حصار إعلامي على المسجد واحتكار الصورة والرواية الصادرة منه.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تتخذ الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس والمسجد الأقصى مسارات متوازية لا تقتصر على الاقتحامات والطقوس التوراتية داخل المسجد، بل تمتد إلى محيطه وأبوابه والشوارع المؤدية إليه، بالتزامن مع إجراءات تستهدف الحد من قدرة الجهات الفلسطينية والمقدسية على توثيق ما يجري ونقل صورته إلى العالم.
ويرى الباحث المتخصص في شؤون القدس زياد ابحيص أن موسم الأعياد الأخير كشف عن أشكال جديدة من العدوان على المسجد الأقصى، شملت استعراض الهيمنة داخله، وتعزيز الحضور اليهودي عند أبوابه، وإطلاق مسارات طويلة الأمد لتغيير الوقائع القائمة، إلى جانب فرض حصار إعلامي على المسجد واحتكار الصورة والرواية الصادرة منه.
ويحذر ابحيص من أن هذه التحولات لا تجري بصورة منفصلة، بل تتكامل فيها أدوار المقتحمين من جهة، والجهات التي لا تشارك في الاقتحامات من جهة أخرى، ضمن ما يصفه بمسار متكامل لتهويد الأقصى وتغيير واقعه.
استعراض الهيمنة داخل المسجد الأقصى
شهد المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد الأخير مظاهر متعددة لاستعراض ما يصفه ابحيص بالهيمنة، إلى جانب الطقوس الدينية التي يؤديها المستوطنون.
وتضمنت هذه المظاهر ترديد أغانٍ كتبها حاخامات، وتحمل مضامين توراتية، من بينها أغنية “سيُبنى الهيكل”، التي تردد في لازمتها عبارة “سيُبنى الهيكل وستمتلئ مدينة صهيون”، فيما شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في إحدى حلقات الغناء والرقص والتصفيق.
وشملت المظاهر كذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل المسجد، باعتباره، وفق ابحيص، تعبيراً عن محاولة إظهار “السيادة الإسرائيلية” على الأقصى، إلى جانب ارتداء ملابس تحمل شعارات تدعو إلى هدم مباني المسجد وإقامة الهيكل مكانها.
ويركز المقتحمون هذه الطقوس، بحسب الباحث، في الساحة الشرقية من المسجد، في محاولة لتكريسها باعتبارها مساحة دينية يهودية ثابتة داخل الأقصى.
تحويل أبواب الأقصى إلى بؤر للطقوس
لم تقتصر الممارسات على داخل المسجد، إذ شهد موسم الأعياد توسيعاً لنهج تحويل أبواب الأقصى ومحيطها إلى مواقع للطقوس التوراتية.
ويربط ابحيص تصاعد هذا النهج بقرار المحكمة العليا الإسرائيلية عام 2017 ا…
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
باحثة تونسية تتوج بجائزة 'فرنسا 2026 لوريال-اليونسكو للمرأة والعلم'
من 35 بلدا… باتنة تستقطب 20 ألف سائح أجنبي
"نجاح تاريخي" ـ ألمانيا تلقي القبض على أحد أبرز قادة مجموعة القراصنة الروسية "كيلين"
مشاركة 120 امرأة في احتفال "اليوم العالمي للمسن" بالعوابي