اقتصادAl Jazeera Arabic2026-09-14 06:26

هل تصبح روسيا دولة إسلامية بحلول عام 2100؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل تصبح روسيا دولة إسلامية بحلول عام 2100؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

رأى الكاتب ألكسندر أدينتوسف أنه على الرغم من أن نمو السكان المسلمين في روسيا أمر طبيعي، فإن ثمة قوى سياسية في البلاد وخارجها تسعى إلى تسريعه، آملة أن يؤدي الانقسام العرقي المذهبي المصطنع إلى التفكك.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في مقال على موقع "فوينويه أبوزرينيه" ركز الكاتب ألكسندر أدينتوسف على البيانات الديمغرافية التي تشير إلى أنه بين عامي 2002 و2010، انخفض عدد الروس من أصل روسي بمقدار 4.9 ملايين نسمة، وانخفض بنحو 7 ملايين نسمة أخرى وفقا لتعداد عام 2021.

وإلى جانب انخفاض عدد الروس من أصل روسي، تتراجع أيضا نسبة المسيحيين الأرثوذكس، ووفقا له، تشهد روسيا أزمة حضارية خطيرة، لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد لتشمل الوجود أيضا.

ويوضح هنا أن تعداد السكان عام 2020، وفق الانتماء الديني، يشير إلى أن عدد المسلمين في روسيا بلغ 14.5 مليون نسمة، أي ما يعادل 10% تقريبا من السكان، أما في عام 2024، فقد بلغ عددهم نحو 20 مليون نسمة، أي 13.6%، مما أدى إلى دخول روسيا آنذاك وللمرة الأولى قائمة الدول العشرين الأولى عالميا من حيث عدد المسلمين.

ووفقا له، إذا لم يتغير الوضع، فسيبلغ عدد الروس نحو 90 مليون نسمة بحلول عام 2040، وقد تنخفض نسبتهم إلى 50% بحلول عام 2060.

في المقابل، يأتي ذلك بينما تشهد الشعوب المسلمة في القوقاز أعلى معدلات النمو السكاني.

ويتابع بأن الانخفاض الطبيعي في عدد السكان في روسيا في عام 2024 بلغ نحو 596 ألفا و200 نسمة، بزيادة قدرها 20.4% (من 495 ألفا و300 نسمة) مقارنة بإجمالي عام 2023.

وحسب قوله، فإن هذه الخطوة غير مفهومة تماما، ومن حق الناس أن تفهم ما الذي يحدث في البلاد.

ويشير إلى أنه على مدار 124 عاما، مرت روسيا بـ3 كوارث ديمغرافية: ثورة 1917 والحرب الأهلية، والحرب العالمية الثانية والإصلاحات الليبرالية الحالية (من 1992 حتى الآن).

وحسب رأيه، فإن ما يحدث هو نتيجة مشروع طويل الأمد لتدمير روسيا وتقليص عدد سكانها، وضعته دول غربية، وربما حتى قبل البيريسترويكا (إعادة البناء).

ويضيف أنه، أمام هذا التحدي الحضاري الخطير، يجب على روسيا الحفاظ على سلامة التوازن العرقي مع الحفاظ على دور الشعب الروسي في بناء النظام، وإلا ستتفكك البلاد وتُستوعب من قبل الغرب وتركيا والصين، حسب تعبيره.

ويلفت إلى أن الأسباب الرئيسية لما يصفها بالكارثة الديمغرافية تتمثل فيما يلي:

ويتابع أن نحو 60% من السكان …

روسياتصبحدولةإسلاميةبحلول2100الكاتبألكسندرأدينتوسفالرغمالسكانالمسلمينسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية