هل تنجح ضغوط ترمب الاقتصادية في إسقاط النظام الإيراني؟

تتزايد الضغوط الاقتصادية الأمريكية على إيران في وقت تراهن فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب على العقوبات وتقييد صادرات النفط لدفع طهران إلى تقديم تنازلات، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كان الهدف هو إجبارها على العودة إلى المفاوضات أم تمهيد الطريق لانهيار النظام. وربط وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بين تشديد العقوبات والحرب الاقتصادية واحتمال انهيار النظام الإيراني، في وقت تواصل فيه إدارة ترمب التأكيد أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي كان المبرر الرئيسي للعملية العسكرية. وفي هذا السياق، قال مراسل الجزيرة أحمد الرهيد إن ترمب جدد تأكيده أن الحرب كانت ضرورية، مشيرا إلى صعوبة استئناف المفاوضات مع إيران، وعلل ذلك بما وصفه بانقسامات داخل القيادة الإيرانية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تتزايد الضغوط الاقتصادية الأمريكية على إيران في وقت تراهن فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب على العقوبات وتقييد صادرات النفط لدفع طهران إلى تقديم تنازلات، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كان الهدف هو إجبارها على العودة إلى المفاوضات أم تمهيد الطريق لانهيار النظام.
وربط وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بين تشديد العقوبات والحرب الاقتصادية واحتمال انهيار النظام الإيراني، في وقت تواصل فيه إدارة ترمب التأكيد أن منع طهران من امتلاك سلاح نووي كان المبرر الرئيسي للعملية العسكرية.
وفي هذا السياق، قال مراسل الجزيرة أحمد الرهيد إن ترمب جدد تأكيده أن الحرب كانت ضرورية، مشيرا إلى صعوبة استئناف المفاوضات مع إيران، وعلل ذلك بما وصفه بانقسامات داخل القيادة الإيرانية. كما تحدث عن تداعيات العقوبات، مدعيا وصول التضخم إلى مستويات قياسية وانهيار العملة.
وأشار الرهيد إلى أن ترمب أكد تراجع القدرات الإيرانية في مجالات التصنيع العسكري والصواريخ والمسيّرات بعد الضربات الأمريكية.
في المقابل، قال جيه دي فانس نائب الرئيس إن واشنطن تجمع بين الضغطين العسكري والاقتصادي لدفع طهران إلى تغيير مواقفها، بينما رأى بيسنت أن العقوبات قد تقود إلى انهيار النظام، في تحول عن خطاب أمريكي سابق كان ينفي استهدافه.
وقال غابرييل صوما، عضو المجلس الاستشاري السابق لحملة ترمب، إن العقوبات ستلحق أضرارا بالغة بالاقتصاد الإيراني إذا استمر الوضع على حاله، مشيرا إلى توقف الاستيراد وتراجع صادرات النفط، إلى جانب انخفاض قيمة العملة وارتفاع التضخم.
وأوضح صوما للجزيرة أن الأزمة الاقتصادية قد تتفاقم خلال الفترة المقبلة، لتصبح من أبرز أدوات الضغط على طهران، مؤكدا أن ترمب يفضل استخدام الوسائل الاقتصادية على الخيار العسكري ما دامت هناك أدوات أخرى متاحة.
وأضاف أن انهيار النظام يبقى الخيار المفضل، لكنه أشار إلى عدم وجود مؤشرات حاليا على احتجاجات شعبية واسعة أو قرب انهيار الحكومة، معتبرا أن استمرار التدهور الاقتصادي يمثل أحد أكبر الضغوط التي تواجهها طهران.
بدوره، أكد أستاذ تسوية العلاقات الدولية محمد الشرقاوي أن القاسم المشترك بين رؤية الرئيس…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
"سحق" إيران اقتصاديًا.. هل هو أفضل الخيارات السيئة أمام ترامب؟
بزشكيان يدعو لإنهاء الحرب وواشنطن تصعّد "الحرب الاقتصادية" على إيران، والصين تقول: "العقوبات ليست الحل"
لماذا تراهن واشنطن على دبي للضغط على إيران؟
أسعار حلوى المولد بمنافذ وزارة التموين.. إنفو جراف
إدانة ناشطَين اثنين في هونغ كونغ بتهمة التحريض على تقويض سلطة الدولة