عامBBC Arabic2026-09-02 05:42

هل يتحول التنافس التركي-الإسرائيلي في سوريا إلى مواجهة عسكرية؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل يتحول التنافس التركي-الإسرائيلي في سوريا إلى مواجهة عسكرية؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

هل تشهد سوريا مواجهة عسكرية بين تركيا وإسرائيل؟ هذا التساؤل طرحه بعضهم في أعقاب الغارة الإسرائيلية على مطار أبو الظهور في محافظة إدلب السورية في 18 أغسطس/آب المنقضي. الغارة سلطت الضوء على تصاعد حدة التوتر بين البلدين، وبررت إسرائيل تنفيذها باحتمال نشر قوات عسكرية تركية في المطار، وهو ما كان سيشكل اختراقاً للترتيبات الأمنية المتفق عليها مع سوريا، حسب قولها، في حين أكدت دمشق عدم وجود أي نية لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في المطار. الغارة تطرح أيضاً تساؤلات عن خيارات سوريا التي تجد نفسها عالقة بين قوتين تتنافسان على النفوذ الإقليمي، وما إذا كان بإمكان واشنطن أن تتدخل لمنع تحول التوترات إلى صراع قد يؤدي إلى زعزعة استقرار سوريا وربما المنطقة بأسرها.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

هل تشهد سوريا مواجهة عسكرية بين تركيا وإسرائيل؟ هذا التساؤل طرحه بعضهم في أعقاب الغارة الإسرائيلية على مطار أبو الظهور في محافظة إدلب السورية في 18 أغسطس/آب المنقضي.

الغارة سلطت الضوء على تصاعد حدة التوتر بين البلدين، وبررت إسرائيل تنفيذها باحتمال نشر قوات عسكرية تركية في المطار، وهو ما كان سيشكل اختراقاً للترتيبات الأمنية المتفق عليها مع سوريا، حسب قولها، في حين أكدت دمشق عدم وجود أي نية لإنشاء قاعدة عسكرية تركية في المطار.

الغارة تطرح أيضاً تساؤلات عن خيارات سوريا التي تجد نفسها عالقة بين قوتين تتنافسان على النفوذ الإقليمي، وما إذا كان بإمكان واشنطن أن تتدخل لمنع تحول التوترات إلى صراع قد يؤدي إلى زعزعة استقرار سوريا وربما المنطقة بأسرها.

في مايو/أيار الماضي، وصفت مجموعة الأزمات الدولية سوريا بأنها أصبحت "خط صدع" تتزايد فيه الاحتكاكات بين تركيا وإسرائيل.

دعمت تركيا جماعات سورية مسلحة معارضة لنظام بشار الأسد وتوغلت في مناطق في شمال سوريا بدعوى حماية أمنها الحدودي ومحاربة وحدات كردية وصفتها بالإرهابية. ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في أواخر 2024، أصبحت تركيا من أبرز الداعمين للسلطات السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، في حين شنت إسرائيل العديد من الغارات الجوية على مناطق متفرقة في سوريا، ودمرت صواريخ وطائرات وسفناً تابعة للجيش السوري، كما سيطرت على مناطق في جنوب سوريا، من بينها المنطقة العازلة منزوعة السلاح بين البلدين.

في يونيو/حزيران الماضي، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن أمن بلاده لا يبدأ من ولاية هاتاي جنوبي تركيا، بل من حلب ودمشق وبيروت. ومنذ سقوط نظام الأسد، زودت تركيا الحكومة السورية بالدعم اللوجستي والعسكري وسعت إلى مساعدتها في إعادة بناء مؤسسات الدولة التي دُمرت خلال حرب أهلية استمرت نحو 14 عاماً وأسفرت عن سقوط مئات الآلاف من القتلى.

بالنسبة لأنقرة، وجود حكومة مستقرة تربطها بها علاقات قوية في سوريا يخدم مصالحها الاستراتيجية في الوقت الحالي، بما في ذلك مساعدتها على معالجة المسألة الكردية، وتوفير ظروف مواتية لعودة اللاجئين السوريين، فضلاً عن اكتساب …

سورياعسكريةالغارةمواجهةتركيةالمطاريتحولالتنافسالتركيالإسرائيليتشهدتركيا

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية