هل يُحوّل الأهل النشاط الرياضي من فائدة نفسية لأطفالهم إلى مصدر قلق؟

(CNN) -- بعد فترة وجيزة من بلوغ ابننا الأكبر عامه الرابع، تلقّى دعوة للانضمام إلى دوري كرة سلّة حصري، يضمّ أطفالًا في الخامسة والسادسة من العمر. تحمّسنا جدًا. كان طفلنا الصغير موهوبًا في كرة السلة، ولسنا وحدنا من لاحظ ذلك. كان يستمتع باللعب مع أطفال آخرين تتراوح أعمارهم بين 3 و4 سنوات في فريق محلي، وكان دائمًا الأفضل بينهم. واعتقدنا أنه من الأفضل ربما وضعه في بيئة تجبره على بذل مزيد من الجهد؟ بدا اللعب مع أطفال أكبر سنًا وموهوبين أيضًا فكرة رائعة. دفع زوجي، وهو لاعب كرة سلة...
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
(CNN) -- بعد فترة وجيزة من بلوغ ابننا الأكبر عامه الرابع، تلقّى دعوة للانضمام إلى دوري كرة سلّة حصري، يضمّ أطفالًا في الخامسة والسادسة من العمر. تحمّسنا جدًا. كان طفلنا الصغير موهوبًا في كرة السلة، ولسنا وحدنا من لاحظ ذلك. كان يستمتع باللعب مع أطفال آخرين تتراوح أعمارهم بين 3 و4 سنوات في فريق محلي، وكان دائمًا الأفضل بينهم. واعتقدنا أنه من الأفضل ربما وضعه في بيئة تجبره على بذل مزيد من الجهد؟ بدا اللعب مع أطفال أكبر سنًا وموهوبين أيضًا فكرة رائعة. دفع زوجي، وهو لاعب كرة سلة سابق في الجامعة، وأنا، طبيبة أطفال، الرسوم وأعدنا ترتيب جداولنا لنتمكن من اصطحابه إلى التدريبات أسبوعيًا. وما حدث بعد ذلك كان متوقعًا، للأسف، عند النظر إليه من منظور اليوم: في البداية، كان متحمسًا. ارتدى قميص الفريق الذي كاد يصل إلى ركبتيه، وركض إلى أرض الملعب. أدهش الجميع بمهاراته في المراوغة، وكان قادرًا على تسجيل رميات أخفق الأطفال الأكبر سنًا في تسجيلها. لكن مع ازدياد تعقيد التدريبات، لم يتمكّن دماغه، الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره، من مجاراة المستوى. وعندما حان وقت السباق، كان يحلّ في آخر الترتيب معظم الأحيان. وخلال الأسابيع التالية، راقبنا كيف بدأ يشعر بالقلق قبل كل تدريب، ثم أخذ يرفض الذهاب. كان يقول لنا إنه لم يعد يستمتع بالأمر. اتصلت بأصدقائي من اختصاصيي علم نفس الأطفال والطب النفسي للأطفال، ووضعت معهم استراتيجيات تساعده على إكمال الموسم. لسبب ما، كنت أعتقد أنه من المهم أن يُكمل ما بدأه. لكن هذه التجربة تركتنا نتساءل كيف تمكنا من إفساد المتعة عليه. الأهل يفسدون متعة الرياضة وكما اكتشفت من خلال الحديث مع عائلات أخرى، لم نكن الأهل الوحيدين الذين كانت نيّتهم حسنة، لكنهم حوّلوا، من دون قصد، إحدى أكثر التجارب حمايةً للأطفال خلال مرحلة الطفولة إلى تجربة مرهقة ومسببة للتوتر. على مدى أجيال، كانت ممارسة الأطفال للرياضة تتم بالقرب من المنزل، وكانت أقرب إلى ما يُعرف بالمباريات العفوية في الأحياء: مباريات بين أبناء الحي، ودوريات ترفيهية، وفرق مجتمعية، إلى جانب الكثير من اللعب غير المنظم. وكان الأطفال من…
المصدر الأساسي: CNN Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
دعاء الفرتون تتوج ببطولة تونس في التايكواندو
جاسم الهويدي يفتح النار على قائمة منتخب الكويت لـ خليجي 27
المنتخب الجزائري لأقل من 15 سنة يشرع في التحضير لكأس العالم ومهرجان “الفيفا”
بعد جدل "الرد المستفز".. بايرن ميونيخ يعلق على فيديو أوليسيه
جمعية النصر الرياضي بسيدي بوزيد تستولي على منصات التتويج بـ'فضية الفرق
الإمارات تدين استهداف خط أنابيب في السعودية