عامAl Jazeera Arabic2026-08-18 16:06

هيكل عظمي بـ167 كسرا يروي قصة موت مروعة قبل 700 عام

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هيكل عظمي بـ167 كسرا يروي قصة موت مروعة قبل 700 عام
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لأكثر من عقدين، بقيت عظام رجل عثر عليها مدفونة أسفل قلعة ستيرلنغ في أسكتلندا تحمل لغزا يصعب تفسيره؛ إذ بدت مكسورة على نحو غير مألوف، قبل أن تكشف تقنيات حديثة أن الرجل ربما لقي حتفه بضربة مباشرة من مقذوف أطلقته آلة حصار قبل أكثر من 700 عام. الهيكل، الذي أطلق عليه الباحثون اسم "الهيكل 150″، يحمل 167 كسرا في أنحاء مختلفة من جسده، بينها 61 كسرا في الجمجمة و57 كسرا في الأضلاع، إلى جانب كسور في الفقرات والذراعين والكتف الأيمن. وتشير طبيعة الإصابات إلى أن الرجل تعرض لقوة هائلة وهو على قيد الحياة، فيما قد يكون أقدم دليل أثري معروف حتى الآن على وفاة إنسان نتيجة إصابة مباشرة بمقذوف أطلقته آلة منجنيق.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لأكثر من عقدين، بقيت عظام رجل عثر عليها مدفونة أسفل قلعة ستيرلنغ في أسكتلندا تحمل لغزا يصعب تفسيره؛ إذ بدت مكسورة على نحو غير مألوف، قبل أن تكشف تقنيات حديثة أن الرجل ربما لقي حتفه بضربة مباشرة من مقذوف أطلقته آلة حصار قبل أكثر من 700 عام.

الهيكل، الذي أطلق عليه الباحثون اسم "الهيكل 150″، يحمل 167 كسرا في أنحاء مختلفة من جسده، بينها 61 كسرا في الجمجمة و57 كسرا في الأضلاع، إلى جانب كسور في الفقرات والذراعين والكتف الأيمن.

وتشير طبيعة الإصابات إلى أن الرجل تعرض لقوة هائلة وهو على قيد الحياة، فيما قد يكون أقدم دليل أثري معروف حتى الآن على وفاة إنسان نتيجة إصابة مباشرة بمقذوف أطلقته آلة منجنيق.

اكتشفت بقايا الرجل عام 1997، إلى جانب 7 هياكل عظمية أخرى، أسفل كنيسة قلعة ستيرلنغ الملكية.

وكان العثور على 8 أشخاص مدفونين في هذا المكان مفاجئا للباحثين، لأن غالبية سكان العصور الوسطى كانوا يدفنون في مقابر الكنائس، وليس أسفل المصليات الملكية.

وأظهرت الهياكل الـ8 جميعها علامات إصابات تعرض لها أصحابها في الفترة المحيطة بوفاتهم، بينها جروح ناجمة عن أجسام صلبة ومقذوفات وأسلحة حادة يرجح أنها سيوف أو سكاكين.

لكن "الهيكل 150" كان مختلفا تماما؛ إذ احتوى على عدد هائل من الكسور لم ير الباحثون مثيلا له في الهياكل الأخرى.

كان السؤال الأصعب هو كيف تحطمت عظام الرجل بهذا الشكل؟

عندما فحصت عالمة الأنثروبولوجيا البيولوجية جو باكبيري وزملاؤها الكسور الـ167 بالتفصيل، وجدوا أن معظمها يتركز في الجزء العلوي من الجسم، وأن عددا منها يحمل نمطا متعرجا غير مألوف في البقايا الأثرية.

ولفت نمط الكسور انتباه باكبيري إلى أبحاث الطب الشرعي الحديثة؛ إذ وجدت نمطا مشابها من الكسور المتعرجة في حالات أشخاص لقوا حتفهم في حوادث مرورية شديدة، مما يشير إلى تعرض العظام لقوة عالية السرعة.

لكن وجود الحالة في أسكتلندا في العصور الوسطى استبعد بالطبع تفسيرا يتعلق بحادث سيارة، ودفع الباحثين للبحث عن مصدر آخر للقوة الهائلة.

عندما اكتُشفت البقايا في تسعينيات القرن الماضي، افترض الباحثون أن الكسور ربما حدثت بعد الوفاة، نتيج…

كسراالرجلمباشرةأطلقتهالهيكلهيكلعظمييرويمروعةلأكثرعقدينبقيتمنوعات

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية