اقتصادBBC Arabic2026-09-05 05:07

واشنطن تعزز "موقف حلفائها العسكري" في الخليج، وأسعار النفط تواصل الارتفاع

واتسابفيسبوكXتيليجرام
واشنطن تعزز "موقف حلفائها العسكري" في الخليج، وأسعار النفط تواصل الارتفاع
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

وافقت الولايات المتحدة على صفقات عسكرية محتملة مع السعودية والعراق وسلطنة عُمان تتجاوز قيمتها 6.8 مليار دولار، في وقت تتواصل فيه المواجهات مع إيران وتضطرب حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقات بيع عسكرية محتملة للسعودية والعراق، تشمل ذخائر ومحركات وطائرات هليكوبتر، في أحدث صفقات التسليح الأمريكية مع البلدين.

وتأتي هذه التطورات في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط بشكل ملحوظ خلال الأسبوع، مع تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، إنها وافقت على صفقة محتملة لبيع "ذخائر الهجوم المباشر المشترك واسعة المدى (JDAM-ER)" إلى السعودية، بقيمة تقديرية تبلغ خمسة مليارات دولار، على أن تكون شركة بوينغ المتعاقد الرئيسي في الصفقة.

كما وافقت الوزارة على صفقة محتملة أخرى لبيع محركات من طراز إيه.جي.تي 1500 إلى السعودية، بقيمة تقديرية تبلغ 750 مليون دولار، وستكون شركة هانيويل المتعاقد الرئيسي فيها.

وبذلك تصل القيمة التقديرية للصفقتين المحتملتين مع السعودية إلى 5.75 مليار دولار.

وتُستخدم "ذخائر الهجوم المباشر المشترك"، لتحويل القنابل غير الموجهة إلى ذخائر دقيقة التوجيه، فيما تتيح النسخة واسعة المدى منها إصابة أهداف من مسافات أبعد.

وفي سياق منفصل، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها وافقت على بيع محتمل لطائرات هليكوبتر من طراز بيل 412 إي.بي.إكس ومعدات ذات صلة إلى العراق، بقيمة 150 مليون دولار، على أن تكون شركة بيل تكسترون المتعاقد الرئيسي في الصفقة.

وتأتي هذه الموافقة بعد أيام من إعلان واشنطن موافقتها على صفقة عسكرية محتملة أوسع للعراق، بقيمة تقدر بنحو 800 مليون دولار، تشمل طائرات هليكوبتر من طرازي بيل 412 إي.بي.إكس وبيل 407 إم، إلى جانب أسلحة وأجهزة استشعار ومعدات ودعم فني ولوجستي.

وقالت واشنطن إن الصفقة الأوسع تهدف إلى تعزيز قدرات العراق في مجال النقل الجوي والاستطلاع واستهداف الأهداف الأرضية، ومساعدته على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية.

ولا تعني موافقة وزارة الخارجية الأمريكية أن الصفقات قد أُبرمت بصورة نهائية، إذ تمثل خطوة ضمن مسار المبيعات العسكرية الخارجية الأمريكية، ويمكن أن تتغير القيمة النهائية والمعدات المشمولة قبل توقيع العقود.

,ذكرت وزار…

واشنطنتعززموقفحلفائهاالعسكريالخليجوأسعارالنفطتواصلالارتفاعوافقتالولايات

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية