وجوه فلسطين في عيون السينما.. من حكاية يصوغها الآخر إلى ذاكرة يرويها أصحابها

كيف نرى فلسطين على الشاشة؟ بين دبابة عسكرية ضخمة تنفجر بمجرد أن يلقي عليها شاب فلسطيني "نواة مشمش" في فيلم للمخرج إيليا سليمان، والثانية لطفلة حقيقية تُدعى "هند رجب"، يختنق صوتها داخل سيارة إسعاف محاصرة تحت القصف في فيلم كوثر بن هنية. بين هاتين الصورتين تقف السينما كشاهد أخير على أطول صراع في التاريخ الحديث. اليوم، وفي أواخر عام 2026، بعد أن طافت أفلام وشهادات غزة البصرية مهرجانات العالم، لم تعد الكاميرا مجرد أداة جمالية لسرد الحكاية لتستكمل رحلة مرت بتحولات جذرية وعنيفة، تأرجحت بين التغييب المتعمد والتوظيف السياسي، وصولاً إلى استعادة الحق في السرد.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
كيف نرى فلسطين على الشاشة؟ بين دبابة عسكرية ضخمة تنفجر بمجرد أن يلقي عليها شاب فلسطيني "نواة مشمش" في فيلم للمخرج إيليا سليمان، والثانية لطفلة حقيقية تُدعى "هند رجب"، يختنق صوتها داخل سيارة إسعاف محاصرة تحت القصف في فيلم كوثر بن هنية. بين هاتين الصورتين تقف السينما كشاهد أخير على أطول صراع في التاريخ الحديث.
اليوم، وفي أواخر عام 2026، بعد أن طافت أفلام وشهادات غزة البصرية مهرجانات العالم، لم تعد الكاميرا مجرد أداة جمالية لسرد الحكاية لتستكمل رحلة مرت بتحولات جذرية وعنيفة، تأرجحت بين التغييب المتعمد والتوظيف السياسي، وصولاً إلى استعادة الحق في السرد.
مع كل تحول سياسي كانت السينما تعيد، بدرجات مختلفة، طرح سؤال الفلسطيني الذي يظهر في الفيلم: من هو؟ وما الذي نعرفه عنه؟ ومن يروي حكايته؟
تعتمد الأفلام السينمائية بنى سردية محكمة تنتج من خلالها الحكايات، وتخلق التعاطف مع شخوصها وقضاياهم، وتؤنسن بعض هذه الشخوص عبر توسيع عدسة الرؤية لحياتهم اليومية فيما تحرم أخرى من هذه الإنسانية.
والفلسطيني في سينما هوليوود، ومنذ البداية، يبدو محرما من حق أن يروي حكايته، فتغيب عنه أرضه وحياته اليومية، ويعزل بشكل مدروس عن تاريخه، وغالبا ما يدفع إلى الشاشة على هيئة مسلح أو خاطف أو عضو في تنظيم مسلح غامض، في مواجهة إسرائيل "الدولة" مكتملة المعالم بمدنها وذاكرتها وشخصياتها التي تمتلك حاضرا وماضيا وأسرا وحيوات زاخرة بالتفاصيل.
فمنذ فيلم "الخروج الكبير" (Exodus عام 1960)، الذي أخرجه أوتو بريمينغر عن رواية ليون أوريس، أخذت هوليوود تقدم قصة قيام إسرائيل من زاوية يهودية أمريكية تجعل من الوصول إلى الدولة الجديدة واستقرارها حكاية مركزية، بينما تبدو المقاومة الفلسطينية كمحاولة شريرة لمنع اليهود من حقهم التاريخي في إقامة دولتهم على أرض فلسطين.
وبعد 6 سنوات، جاء فيلم "ظل العمالقة" (Cast a Giant Shadow عام 1966) ليضع إسرائيل في مركز ملحمة حربية أخرى، من خلال قصة الضابط اليهودي الأمريكي ديفيد ماركوس، الذي يلتحق بالقوات الإسرائيلية ويساعد في بناء جيشها خلال حرب عام 1948. ويظهر الفيلم العرب في موقع الخصم ال…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
منتخب الناشئين يهزم شقيقه الفلسطيني ودياً قبل بداية غرب آسيا
إسرائيل.. "الليكود" يرفض مطالب بن غفير بتولي وزارتي الدفاع والعدل
الشمس تستعيد نشاطها
القضاء المصري ينظر استئناف جهات التحقيق على حكم عدم قبول دعوى مرتضى منصور ضد عمرو أديب
كيف ننقذ أمريكا من انتشار الاشتراكية؟
أطعمة شائعة الاستهلاك ترتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض مزمنة