وزير التربية الفرنسي: أَمْهِلُوني 4 سنوات!

تُظهر دراسة “بيزا 2025” (PISA 2025)، التي تُقيّم كل ثلاث سنوات كفاءات التلاميذ البالغين 15 سنة في نحو ستين دولة، استمرار الاتجاه الملحوظ في فرنسا منذ 2022: تناقص مستمر في مستوى التميّز وازدياد في عدد التلاميذ الذين يعانون من الصعوبة في التعلم. وتُعزى هذه النتائج إلى نقص الأساتذة، وشح التجهيزات، وتراجع دعم الأولياء، واستعمال الشاشات، وعدم تكافؤ الفرص. وقد خضع لهذه الاختبارات 6500 تلميذا فرنسيا موزعين على 289 مؤسسة، في عينة مقبولة إحصائيا. قد يقول قائل: لماذا هذا الاهتمام بما يجري في المدرسة الفرنسية، ونحن أولى بأن ننشغل بمدرستنا ومشكلات منظومتنا التربوية؟
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
قد يقول قائل: لماذا هذا الاهتمام بما يجري في المدرسة الفرنسية، ونحن أولى بأن ننشغل بمدرستنا ومشكلات منظومتنا التربوية؟ والجواب بسيط: لأن جزءًا كبيرًا من الإصلاحات التربوية التي عرفتها الجزائر، ولا تزال تعرفها، مستوحًى من التجربة الفرنسية دون غيرها. ومن ثمّ، فإن فضح ما يجري في المدرسة الفرنسية ليس انشغالًا بشؤون الغير، بل هو تنبيه ونقد يكاد يكون مباشرا لوزارتنا ولخياراتنا التربوية.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post وزير التربية الفرنسي: أَمْهِلُوني 4 سنوات! appeared first on الشروق أونلاين.
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لفرانس24 حول الاستيطان: لندن لن تقف عاجزة أمام انهيار حل الدولتين
المغرب: الفوارق الاجتماعية وبطالة الشباب في صلب حملة الانتخابات التشريعية
جبل الشيخ.. نتنياهو يرفع سقف الضغط على دمشق
عاجل: الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات وتتّهمها بتصرفات "استفزازية وعدائية"
كلمة الرئيس الفرنسي ماكرون في قمة الفضاء الدولية بباريس
عُمان والجزائر تؤكدان أهمية "تغليب الحكمة وضبط النفس"