عامBBC Arabic2026-09-22 12:47

يمنيون بعد الفرار إلى جيبوتي: "لم تبق لنا بيوت حتى نعود إليها"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
يمنيون بعد الفرار إلى جيبوتي: "لم تبق لنا بيوت حتى نعود إليها"
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

منذ تجدد القتال في اليمن قبل نحو أسبوعين، استقبلت شواطئ مدينة أوبوخ والمناطق المحيطة في جيبوتي الواقعة قرب مضيق باب المندب، أكثر من 3000 لاجئ يمني، تشكل النساء والأطفال وكبار السن أكثر من 60٪ منهم حيث فروا برحلات بحرية قاسية. تقول المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن مخيم "مركزي" الذي استقبل هؤلاء اللاجئين، لا يتسع حالياً إلا لنحو 5000 لاجئ إضافي فقط، في حين تتأهب المنظمات لاستقبال أكثر من 10 آلاف

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لم تتخيل هيفاء، الأم الأربعينية، أنها ستضطر إلى الفرار من اليمن مرتين.

في عام 2015، نزحت للمرة الأولى عبر البحر الأحمر إلى مخيم للاجئين في جيبوتي. واليوم، تخوض الرحلة نفسها مرة أخرى، لكن هذه المرة مع زوجها وأبنائها الأربعة.

تصف هيفاء رحلة الهروب الأخيرة لبي بي سي قائلة: "الصواريخ ضربت بيوتنا بشدة وافتجعنا وخرجنا، كنا أكثر من 50 شخصا في القارب، وأول ما خرجنا ضربوا الميناء".

تركت هيفاء بيتها في مدينة المخا الساحلية التابعة لمحافظة تعز، الواقعة على ساحل البحر الأحمر جنوب غرب اليمن، بعدما دمرته الصواريخ قبل نحو أسبوعين.

وسيطر مقاتلو حركة أنصار الله الحوثية على مدينة المخا المطلة على مضيق باب المندب في 10 سبتمبر/أيلول الجاري، في تقدم خاطف على ساحل البحر الأحمر.

وأدى تجدد القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية إلى مقتل نحو 700 شخص وإصابة الآلاف، بينما نزح أكثر من 130 ألف يمني داخليا، وفر أكثر من ثلاثة آلاف بالقوارب عبر البحر الأحمر إلى جيبوتي، بحسب بيانات الأمم المتحدة.

تسير هيفاء بين خيام مخيم "مركزي" للاجئين اليمنيين في مدينة أُبُخ (أوبوك) الساحلية شمال جيبوتي، وهي تعرف المكان جيدا.

كانت حاملا في شهرها السادس عندما وصلت إلى المخيم عام 2015، وظلت في أحد مستشفيات جيبوتي لشهر ونصف قبل أن تضع مولودها الأول في المخيم. وبعد ستة أشهر، عادت إلى اليمن.

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

أما اليوم، فتجد نفسها في المكان ذاته، بعدما اضطرت إلى مغادرة بلدها مرة أخرى.

وتقول إن "أعداد الوافدين هذه المرة أكبر بكثير مما شهدته في المرة الأولى، وأتمنى أن يتمكن الجميع من إيجاد سكن وطعام مناسب".

ومن بين الذين وصلوا إلى المخيم للمرة الأولى أحمد، البالغ من العمر 70 عاما، الذي فر من إحدى قرى مدينة المخا مع أبنائه الستة وابنة أخيه الذي قُتل في المواجهات، بينما ترك خلفه ثلاثة أبناء آخرين.

أكثرجيبوتيلاجئاللاجئينيمنيونالفراربيوتنعودإليهاتجددالقتالاليمن

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية