ينسجن الحياة من قلب الفقد.. الخياطة "سترة نجاة" لنساء غزة

تسعى نساء وفتيات في قطاع غزة إلى اكتساب مهارات مهنية في الخياطة والتطريز، أملا في تحويلها إلى مصدر دخل يساعدهن على إعالة أسرهن واستعادة قدر من الاستقلال الاقتصادي، بعد أن فقد كثير منهن مصادر رزقهن ومنازلهن وأفرادا من عائلاتهن خلال الحرب. وتستفيد المشاركات في مسار الخياطة والتطريز، ضمن مشروع للتمكين الاقتصادي للفئات الهشة والأكثر احتياجا في القطاع، من تدريب عملي يمكنهن من التعامل مع آلات الخياطة وتطوير مهاراتهن في إنتاج الملابس والتطريز، تمهيدا للعمل من المنزل أو الالتحاق بمشاغل ومحال متخصصة.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تسعى نساء وفتيات في قطاع غزة إلى اكتساب مهارات مهنية في الخياطة والتطريز، أملا في تحويلها إلى مصدر دخل يساعدهن على إعالة أسرهن واستعادة قدر من الاستقلال الاقتصادي، بعد أن فقد كثير منهن مصادر رزقهن ومنازلهن وأفرادا من عائلاتهن خلال الحرب.
وتستفيد المشاركات في مسار الخياطة والتطريز، ضمن مشروع للتمكين الاقتصادي للفئات الهشة والأكثر احتياجا في القطاع، من تدريب عملي يمكنهن من التعامل مع آلات الخياطة وتطوير مهاراتهن في إنتاج الملابس والتطريز، تمهيدا للعمل من المنزل أو الالتحاق بمشاغل ومحال متخصصة.
وتقول إحدى المتدربات للجزيرة مباشر إنها كانت تعمل قبل الحرب مدربة في مجال الكروشيه (فن يدوي لحياكة ولف الخيوط لتكوين أشكال ومنسوجات متداخلة باستخدام إبرة خاصة)، وكانت تدرب نحو 10 فتيات وتوفر لهن أدوات العمل والخيوط، كما كانت تنتج قطع الكروشيه وتبيعها، قبل أن تتوقف تلك الأنشطة بسبب ظروف الحرب.
وتضيف أنها التحقت بدورة الخياطة بهدف تطوير مهاراتها، وإنشاء مشروع خاص بها مستقبلا، مشيرة إلى أن هدفها لا يقتصر على تحقيق دخل شخصي، بل تسعى أيضا إلى تدريب فتيات أخريات وتمكينهن من اكتساب حرفة تساعدهن على مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة.
وتحمل فتيات في غزة أيضا طموحات مرتبطة بالخياطة وتصميم الأزياء، لكن الحرب والدمار الذي طال المؤسسات التعليمية حد من قدرتهن على دراسة التخصصات التي يرغبن فيها.
وتروي إحدى المتدربات أنها حصلت على معدل يؤهلها لدراسة تصميم الأزياء، وهو التخصص الذي حلمت به منذ طفولتها، إذ كانت ترسم تصاميم الملابس وتحاول تطبيقها على دمى الأطفال. لكنها لم تجد التخصص متاحا بالشكل الذي كانت تطمح إليه في الجامعات، في وقت تضررت فيه الإمكانات التعليمية وتوقفت أحلام كثيرة بسبب الحرب.
وتشارك في الدورات نساء فقدن مصادر دخلهن وأزواجهن ومنازلهن، ويحاولن البحث عن وسائل جديدة لإعالة أطفالهن وأسرهن.
وتروي إحدى المشاركات أنها نزحت أكثر من مرة خلال الحرب، وفقدت زوجها ومنزلها، واضطرت إلى تحمل مسؤولية أطفالها، في وقت عانوا فيه من الخوف والظروف المعيشية الصعبة. وتقول إنها التحقت بمسار الخياطة والتط…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
لماذا لا تفرض بريطانيا عقوبات على الحوثيين؟ - مقال في دايلي تلغراف
انتعاش سياحي في العقبة ونسب إشغال الفنادق تسجل 93% خلال عطلة نهاية الأسبوع
“الجوجيتسو” الجزائري يحصد 9 ميداليات في انطلاقة بطولة إفريقيا
فنزويلا تقترب من اتفاق لنقل احتياطيات ذهب بـ 4 مليارات دولار إلى نيويورك