يوسف طه لـ رؤيا: نتابع دعم العائدين السوريين داخل بلادهم لضمان إعادة اندماجهم

غادر نحو 250 لاجئا سوريا، يوم الأربعاء، العاصمة الأردنية عمان ومخيم الأزرق في أكبر موجة عودة طوعية متجهين نحو بلادهم سوريا، في إطار التنسيق المستمر والمكثف بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والجهات الأردنية المعنية. وتأتي هذه الرحلة الإنسانية ضمن عمليات العودة الطويلة المستمرة منذ الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، مع تأكيد المفوضية الدائم على أن قرار العودة يبقى خيارا شخصيا حرا يجب أن يكون طوعيا ومبنيا على معلومات شاملة ودقيقة حول الأوضاع الميدانية والأمنية في المناطق الأصلية للعائدين.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
غادر نحو 250 لاجئا سوريا، يوم الأربعاء، العاصمة الأردنية عمان ومخيم الأزرق في أكبر موجة عودة طوعية متجهين نحو بلادهم سوريا، في إطار التنسيق المستمر والمكثف بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والجهات الأردنية المعنية.
وتأتي هذه الرحلة الإنسانية ضمن عمليات العودة الطويلة المستمرة منذ الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، مع تأكيد المفوضية الدائم على أن قرار العودة يبقى خيارا شخصيا حرا يجب أن يكون طوعيا ومبنيا على معلومات شاملة ودقيقة حول الأوضاع الميدانية والأمنية في المناطق الأصلية للعائدين.
وبحسب الإحصاءات والبيانات الرسمية الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا طوعيا من الأردن إلى سوريا منذ ثمانية ديسمبر 2024 نحو 215 ألف لاجئ، من بينهم قرابة 40 ألف لاجئ عادوا خلال العام الحالي.
وتعمل المفوضية والمنظمات الإنسانية الشريكة على توفير مساعدات مالية نقدية للعائدين لتغطية تكاليف السفر وشراء الاحتياجات الأساسية، إضافة إلى تأمين وسائط النقل المناسبة حتى المعابر الحدودية وتوفير الاستشارات والمعلومات الشاملة.
وفي تصريح خاص، أوضح الناطق باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة في الأردن، يوسف طه، لقناة "رؤيا"، أن العمل الإنساني لا ينتهي عند لحظة مغادرة اللاجئين للأراضي الأردنية، بل يمتد لضمان أن تكون عودتهم "طوعية وآمنة وكريمة".
وأكد طه أن المفوضية تتابع دعم العائدين بعد وصولهم إلى سوريا عبر مكاتبها الميدانية داخل البلاد، بما يساهم في إعادة اندماجهم في مجتمعاتهم، مع تزويدهم بقنوات اتصال مباشرة مع مكاتبها في سوريا للاستفسار عن الأوضاع أو طلب المساعدة عند الحاجة.
من جانبهم، يؤكد العائدون أن قرار العودة يمثل خيارا شخصيا نابعا من إرادتهم الكاملة، حيث أوضح أحد اللاجئين العائدين أن أسرته قضت 14 عاما في الأردن شعروا خلالها بالراحة والأمان وكأنهم في بلدهم، إلا أن تحسن الأوضاع في سوريا دفعهم لاتخاذ قرار العودة بإرادتهم. ووجه اللاجئ الشكر والامتنان للمملكة الأردنية الهاشمية، ملكا وشعبا، على حسن الاستضافة خلال السنو…
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
الإمارات توقف التبادل التجاري والمالي مع إيران
إيران تنفي استهداف الإمارات وتحذر دول الجوار من "عمليات الراية الزائفة"
الجيش يشن هجمات على مواقع للحوثيين ويعلن مقتل جنديين
طهران تنفي إطلاق صواريخ نحو الإمارات وتعتبر اتهامات أبوظبي إضراراً بحسن الجوار
الإمارات: وقف الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران