عامAl Jazeera Arabic2026-10-03 17:39

15 عاماً في حراسة السلاحف.. حكاية اليمني حفيظ على سواحل المهرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
15 عاماً في حراسة السلاحف.. حكاية اليمني حفيظ على سواحل المهرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

حين يهبط الليل على ساحل الدمر في مديرية الغيضة بمحافظة المهرة شرقي اليمن، لا يكون الشاطئ قد دخل في سباته المعتاد، بل تبدأ رحلة أخرى للحياة. وتخرج السلاحف البحرية من أعماق البحر ببطء، وتتقدم فوق الرمال في صمت، بحثا عن مكان آمن تضع فيه بيضها، بينما يظهر في الظلام شاب يراقب حركتها خطوة بخطوة. إنه حفيظ كلشات، الذي اختار منذ أكثر من 15 عاما أن يكون حارسا متطوعا لهذه الكائنات، يقضي لياليه على الشاطئ حتى الفجر، يزيل من طريقها الشباك التالفة والحطب ومخلفات الصيد، ويراقب مواقع التعشيش حتى تتمكن السلاحف من أداء دورتها الطبيعية في أمان.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

حين يهبط الليل على ساحل الدمر في مديرية الغيضة بمحافظة المهرة شرقي اليمن، لا يكون الشاطئ قد دخل في سباته المعتاد، بل تبدأ رحلة أخرى للحياة. وتخرج السلاحف البحرية من أعماق البحر ببطء، وتتقدم فوق الرمال في صمت، بحثا عن مكان آمن تضع فيه بيضها، بينما يظهر في الظلام شاب يراقب حركتها خطوة بخطوة.

إنه حفيظ كلشات، الذي اختار منذ أكثر من 15 عاما أن يكون حارسا متطوعا لهذه الكائنات، يقضي لياليه على الشاطئ حتى الفجر، يزيل من طريقها الشباك التالفة والحطب ومخلفات الصيد، ويراقب مواقع التعشيش حتى تتمكن السلاحف من أداء دورتها الطبيعية في أمان.

الجزيرة رافقت حفيظ خلال ليلة كاملة، وشاهدت كيف يتحول الشاطئ مع حلول الظلام إلى مساحة للحراسة والمراقبة، فيما تنتظر السلاحف اللحظة المناسبة للخروج من البحر.

يقول حفيظ إن قصته مع السلاحف بدأت عندما شاهدها تأتي إلى الشاطئ لوضع بيضها، بينما كان بعض الأشخاص يصطادونها. كان المشهد كافيا ليقرر، مع مجموعة من رفاقه، أن يتدخلوا لحمايتها. ومنذ ذلك الوقت، واصلوا الحراسة دون انتظار مقابل.

يقول حفيظ إن السلحفاة تحتاج إلى الهدوء والظلام عندما تخرج من البحر، وأي ضوء أو حركة بشرية أو عائق قد يدفعها إلى العودة من حيث أتت. لذلك يبدأ عمله قبل وصولها. ينظف مسارها من العوائق، ويزيل الشباك والحطب والمخلفات، ثم يترك لها مساحة كافية لتختار المكان الذي ستضع فيه بيضها.

ليست مهمة سهلة، فالحارس يحتاج إلى الصبر والهدوء، وأن يراقب دون أن يتحول هو نفسه إلى مصدر إزعاج للسلاحف.

حين تجد السلحفاة المكان المناسب، تبدأ عملية التعشيش. يحفر حفيظ بعينيه، دون أن يتدخل، مراحل العملية التي أصبحت مألوفة له طوال سنوات الحراسة. تحفر السلحفاة حفرة أولى، ثم تجهز حفرة أخرى تضع فيها البيض. وتستغرق عملية وضع البيض بين 20 و30 دقيقة، قبل أن تبدأ السلحفاة في تغطية العش بالرمال وإخفائه بعناية.

ثم تبدأ رحلة العودة. تدفع جسدها الثقيل باتجاه البحر، وتختفي تدريجيا في الظلام، تاركة خلفها عشا صغيرا مدفونا في الرمال يحمل جيلا جديدا من السلاحف. بالنسبة إلى حفيظ، لا تنتهي المهمة بخروج السلحفاة إلى البحر، ب…

السلاحفحفيظالمهرةيكونالشاطئعاماًحراسةحكايةاليمنيسواحليهبطالليلبيئة ومناخ

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية