تعليمBBC Arabic2026-09-08 04:25

آباء فلسطينيون يخشون على حياة أطفالهم في المدارس مع تصاعد هجمات المستوطنين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
آباء فلسطينيون يخشون على حياة أطفالهم في المدارس مع تصاعد هجمات المستوطنين
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في اليوم الأول من العام الدراسي الفلسطيني الجديد، وصل بسام العساف، مدير مدرسة المغيّر للبنين إلى عمله قبل الفجر، ماراً بجوار السياج الشائك الذي وُضع حديثاً وبوابات المدرسة المعززة، بينما بدأت الشمس تتسلل عبر أشجار الزيتون حول القرية، في عمق الضفة الغربية المحتلة. قال لي العساف: "نحن خائفون. الطلاب خائفون، وأولياء أمورهم خائفون". في منطقة المغيّر هذا العام، قُتل ستة أشخاص، بينهم ثلاثة تلاميذ في المدرسة، في موجة عنف مستوطنين ضد الفلسطينيين. أحدهم، أوس النعسان البالغ من العمر 14 عاماً، قُتل برصاص مستوطن خارج بوابات المدرسة في أبريل/نيسان.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في اليوم الأول من العام الدراسي الفلسطيني الجديد، وصل بسام العساف، مدير مدرسة المغيّر للبنين إلى عمله قبل الفجر، ماراً بجوار السياج الشائك الذي وُضع حديثاً وبوابات المدرسة المعززة، بينما بدأت الشمس تتسلل عبر أشجار الزيتون حول القرية، في عمق الضفة الغربية المحتلة.

قال لي العساف: "نحن خائفون. الطلاب خائفون، وأولياء أمورهم خائفون".

في منطقة المغيّر هذا العام، قُتل ستة أشخاص، بينهم ثلاثة تلاميذ في المدرسة، في موجة عنف مستوطنين ضد الفلسطينيين. أحدهم، أوس النعسان البالغ من العمر 14 عاماً، قُتل برصاص مستوطن خارج بوابات المدرسة في أبريل/نيسان.

يتذكر وحيد أبو نعيم، مدرس اللغة الإنجليزية، الذي قُتل شقيقه جهاد أيضاً على يد جندي إسرائيلي في الهجوم نفسه: "كنت داخل فصلي الدراسي، وجاء طالبان صغيران مسرعين ليخبراني بوجود مستوطنين بالقرب من جدار المدرسة".

قال وحيد إنه كان يحاول نقل التلاميذ إلى مكان آمن داخل بوابة المدرسة عندما أطلق المستوطن النار باتجاههم. وتُظهر لقطات مصورة بهاتف محمول لحظة إصابة أوس بالرصاص.

قال وحيد: "عندما قلبته على ظهره، رأيت الكثير من الدم يخرج من أنفه وفمه، والرصاصة في رأسه. لقد فقدناه".

أخبرني أن الرصاص استمر في إصابة مبنى المدرسة، بينما اختبأ الطلاب خلف جدران فصولهم الدراسية، أو استلقوا على الأرض.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان صدر في ذلك الوقت إن الحجارة ألقيت على سيارة تقل "مدنيين بينهم جندي احتياطي"، وأن الجندي الاحتياطي خرج من السيارة وأطلق النار على المشتبه بهم.

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه تم إيقاف الجندي الاحتياطي عن العمل لاحقاً وبدأ تحقيق في الأمر.

ومنذ ذلك اليوم، ازداد عدد الضحايا بالتوازي مع مخاوف الآباء.

وخلال فصل الصيف، قُتل تلميذان آخران بالرصاص على يد القوات الإسرائيلية خلال هجمات المستوطنين وتوغلاتهم في القرية، إلى جانب شاب يبلغ من العمر 19 عاماً كان قد غادر المدرسة للتو.

المدرسةخائفونالعامالعسافالمغيّرقُتلآباءفلسطينيونيخشونحياةأطفالهمالمدارس

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية