تعليمAl Jazeera Arabic2026-10-02 06:10

الجزيرة نت تحاور أنس القانوع.. نجا بأطروحته من الحرب ليحمي العلم في غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الجزيرة نت تحاور أنس القانوع.. نجا بأطروحته من الحرب ليحمي العلم في غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في حوار خاص مع الجزيرة نت، يتحدث الدكتور أنس القانوع عن رحلته من مناقشة الدكتوراه وسط آثار الحرب إلى رئاسة قسم الفيزياء في الجامعة الإسلامية بغزة، كاشفا تحديات مواصلة البحث العلمي في زمن الحرب.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

قبل نحو عامين، ظهر الدكتور أنس القانوع، الذي كان وقتها طالب دكتوراه في جامعة العلوم الماليزية، في صورة وهو يناقش أطروحته عن بعد من بين جدران منزله الذي طالته الحرب.

سرعان ما تحولت هذه الصورة إلى أيقونة للصمود، حيث وصفت بأنها تختصر جانبا من معركة الباحث الفلسطيني للحفاظ على مسيرته العلمية وسط الحرب.

لكن خلف الصورة لحظات طويلة من الألم والكفاح والتعب، كان يمكن لها أن تعطل مسيرة أنس البحثية، قبل أن ينجح في تجاوزها ويعود إلى الجامعة الإسلامية في غزة، ليس باحثا هذه المرة، بل رئيسا لقسم الفيزياء. فقد رأى فيه مسؤولو الجامعة الشخص المناسب لتولي هذه المسؤولية في ظروف استثنائية فرضتها الحرب.

وإذا كان أنس، في تجربته السابقة، انشغل بتوفير الحد الأدنى من الظروف التي تمكنه من مواصلة بحثه، فإن مسؤوليته اليوم أصبحت أكبر، فهو مطالب بتذليل العقبات التي تواجه طلابه، إلى جانب تقديم الدعم النفسي لهم في واحدة من أصعب الفترات التي يمر بها التعليم الجامعي في غزة.

بين هذين الدورين، وما يفرضه كل منهما من تحديات، أجرت "الجزيرة نت " هذا الحوار الخاص مع أنس القانوع، انتقلنا فيه من الهم الشخصي إلى الأسئلة الأوسع حول البحث العلمي في زمن الحرب، والعقبات التي تواجه الباحثين والطلاب، وما يمكن فعله للحفاظ على ما تبقى من المسار الأكاديمي، ولو بحلول مؤقتة تتيح استمرار العلم في ظروف استثنائية، فإلى نص الحوار.

الاثنتان معا، لكن المسؤولية غلبت الذكرى. حين أنظر إلى تلك الصورة اليوم أرى بيتا كان متضررا جزئيا وأصبح اليوم مهدوما بالكامل منذ بداية عام 2024، فبعد مناقشة الدكتوراه بأشهر هُدم المنزل كليا، وأنا أسكن الآن في خيمة. أي أن الركام الذي ظهر خلفي لم يكن نهاية القصة بل كان بدايتها، لكنني أرى فيها أيضا رسالة أن العلم في غزة لم يتوقف، وهذه الرسالة لا يكفي أن تُقال مرة واحدة في صورة، بل يجب أن تثبت كل يوم، في كل محاضرة وبحث ومع كل خريج جديد.

رغم ما جسدته الصورة من فرحة إنجاز، فإنها أخفت خلفها دروبا شاقة من المعاناة، فلم تظهر سنوات الجهد المضني في مختبرات جامعة العلوم الماليزية لإنتاج الأسلاك النانوية، ولا …

الحربالجزيرةالقانوعتحاوربأطروحتهليحميالعلمحواريتحدثالدكتوررحلتهمناقشةعلوم

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية