الخضر… خط أحمر

نجح المنتخب الوطني، في أول خرجة رسمية له، في عام 2026، حين تمكن من الفوز على ضيفه الزامبي بثلاثية كاملة عبّدت له الطريق للتواجد في كأس الأمم الأفريقية 2027، في مباراة أحدث فيها المدرب براهيم حمداني عدداً من التغييرات، أثمرت منذ الدقائق الأولى هدفا، من طرف المدافع حجام، ورغم تعديل الزامبيين للنتيجة، تمكن الثنائي مازة […]
The post الخضر… خط أحمر appeared first on الشروق أونلاين.
أبرز النقاط
- حين تمكن من الفوز على ضيفه الزامبي بثلاثية كاملة عبّدت له الطريق للتواجد في كأس الأمم الأفريقية 2027
- في مباراة أحدث فيها المدرب براهيم حمداني عدداً من التغييرات
- أثمرت منذ الدقائق الأولى هدفا
- ورغم تعديل الزامبيين للنتيجة
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
نجح المنتخب الوطني، في أول خرجة رسمية له، في عام 2026، حين تمكن من الفوز على ضيفه الزامبي بثلاثية كاملة عبّدت له الطريق للتواجد في كأس الأمم الأفريقية 2027، في مباراة أحدث فيها المدرب براهيم حمداني عدداً من التغييرات، أثمرت منذ الدقائق الأولى هدفا، من طرف المدافع حجام، ورغم تعديل الزامبيين للنتيجة، تمكن الثنائي مازة والحاج عيسى من حسم الأمور، وتسجيل هدفين مكّنا الخضر من بداية مشوار التصفيات بنجاح، في انتظار اللقاء الثاني هذا الثلاثاء أمام بوروندي. لا نستطيع الحكم على المدرب الوطني وطاقمه، ومردود اللاعبين في أوّل مقابلة، خاصة وهو في رحلة البحث عن تشكيلة متجانسة لقادم الاستحقاقات خاصة مع اعتزال المخضرمين محرز وماندي، وتراجع مستوى بعض اللاعبين، الذين فضل الطاقم الفني عدم استدعائهم إلى غاية استرجاع كل إمكانياتهم، وضم لاعبين جدد تألقوا مع أنديتهم بداية هذا الموسم، ويبقى عمل كبير ينتظر حمداني وكتيبته، رغم أن الجميع متأكد من أن التأهل إلى كأس إفريقيا يبقى هدفا سهل المنال، والأصعب هو الهدف المسطر في نهائيات 2027، الذي يتجاوز ذلك المحقق في النسخة السابقة (ربع النهائي)… ورغم بعض الانتقادات التي توجّه إلى خيار المدرب المحلي من بعض الذين يدعون أنهم يملكون فلسفة كرة القدم، إلا أن الميدان هو الفاصل وكم من مرة أسندت مهمة تدريب الخضر إلى مدربين محليين وحققوا نتائج إيجابية، على غرار ما حققه مخلوفي، معوش، سعدان، خالف، كرمالي، وغيرهم. المباراة الأولى للخضر أمام زامبيا أظهرت أن اللاعبين أدوا ما عليهم أو أكثر في بداية المشوار، خاصة أن لقاءات شهر سبتمبر غالبا ما تعرف صعوبة في تحقيق نتائج، وكم من مرّة أسقطت رؤوسا من تدريب الخضر، وتمكنوا من أداء مباراة مقبولة عموما، وينتظرهم عمل كبير في المستقبل، والمناصب حقا ستكون غالية… خاصة أن الباب سيبقى مفتوحا أمام المتألقين مستقبلا. غير أن الشيء المرفوض من بعض العناصر هو عدم تقبلهم الجلوس على مقاعد الاحتياط، أو إحداث مشاكل داخل المجموعة، لأن تقمص ألوان الخضر حلم وهدف يطمح كل لاعب إلى تحقيقه… وعلى الفاف أن تضرب بيد من حديد. فالمنتخب خط أحمر لا يحق لأي كان
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
الجيش اليمني: أسلحة إيرانية لدى الحوثيين تهدد الطيران جنوب البحر الأحمر
فايا يونان تروي حكايتها مع سرطان الجلد: "شامة صغيرة غيّرت كل شيء"
“الخضر” ضيعوا سنتين من العمر الكروي مع بيتكوفيتش
جامعة كرة اليد: تعيين وليد العوجي كاتبًا عامًا
منتخب مبتوري الأطراف في مجموعة قوية بكأس العالم 2026
حصاد الجولة الثانية لِبطولة القسم الثاني