القوة الصينية تحت البحر.. من البحث العلمي إلى المسيّرات والأمن البحري

تتعامل الصين مع البحر باعتباره أكبر من مجال جغرافي وأوسع من مسرح عسكري تقليدي معزول عن الاقتصاد والعلم، ففي الرؤية الصينية المتنامية يمثل البحر مختبرا علميا لاكتشاف تاريخ الأرض والمناخ، وساحة للتصنيع المتقدم ولاختبار الأنظمة الذاتية، وخط إمداد إستراتيجيا ترتبط به التجارة والطاقة والأمن والنفوذ الخارجي. وتكشف التقارير الإعلامية التي تتناول التطورات الأخيرة في الحفر العلمي العميق، والمركبات غير المأهولة تحت الماء، والتعاون العسكري البحري مع باكستان، عن ملامح منظومة متكاملة تجمع بين البحث العلمي والقدرة الصناعية والتقنيات الذكية والشراكة الدفاعية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تتعامل الصين مع البحر باعتباره أكبر من مجال جغرافي وأوسع من مسرح عسكري تقليدي معزول عن الاقتصاد والعلم، ففي الرؤية الصينية المتنامية يمثل البحر مختبرا علميا لاكتشاف تاريخ الأرض والمناخ، وساحة للتصنيع المتقدم ولاختبار الأنظمة الذاتية، وخط إمداد إستراتيجيا ترتبط به التجارة والطاقة والأمن والنفوذ الخارجي.
وتكشف التقارير الإعلامية التي تتناول التطورات الأخيرة في الحفر العلمي العميق، والمركبات غير المأهولة تحت الماء، والتعاون العسكري البحري مع باكستان، عن ملامح منظومة متكاملة تجمع بين البحث العلمي والقدرة الصناعية والتقنيات الذكية والشراكة الدفاعية.
ويمثل نجاح سفينة الحفر الصينية "منغ شيانغ" في إنهاء أول بعثة تجريبية للحفر العلمي في بحر جنوب الصين خطوة تتجاوز القيمة الرمزية للإنجاز البحري.
فبحسب صحيفة "تشاينا ديلي"، عملت البعثة لمدة 30 يوما في مياه يبلغ عمقها 4 آلاف و100 متر، ونفذت عمليات حفر وأخذ عينات في موقعين، وحققت أقصى عمق تشغيلي بلغ 4 آلاف و929.17 مترا، ووصل اختراقها إلى 864.77 مترا تحت قاع البحر.
كما تمكن فريق البعثة من استخراج لباب صخري بازلتي بطول 4.27 أمتار باستخدام معدات مطورة محليا، لتصبح الصين ثالث دولة -بعد الولايات المتحدة واليابان- تحصل على عينات من الصخور الصلبة في حوض محيطي عميق بواسطة سفينة حفر.
ولا تتوقف أهمية الإنجاز عند امتلاك منصة حفر متطورة، بل تنسحب على ما تتيحه هذه العينات من إعادة قراءة لتاريخ تشكل بحر جنوب الصين وتكون قشرته المحيطية.
وتنقل الصحيفة عن كبيرة علماء البعثة سون جن قولها إن عينات البازلت قد تساعد في اختبار فرضيات "قفزة الحيد"، وهي عملية تنفصل فيها القشرة الأرضية وتنتقل إلى موقع آخر، مما يؤدي إلى تشكل حوض محيطي جديد.
واكتشف فريق البعثة خلال عمليات الحفر طبقات رسوبية متعاقبة ورواسب ذات محتوى عضوي مرتفع على أعماق كبيرة، مما يفتح المجال لفهم العلاقة بين العمليات الطبيعية القديمة ودورة الكربون وتنظيم المناخ، وتأثير هذه العمليات على بقاء الكائنات الحية في البيئة البحرية العميقة.
بهذا المعنى، يتحول النشاط العلمي في الحفر العميق إلى بن…
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
المفوضية الأوروبية تدفع إلى تأجيل تفعيل قانون الميثان
رصد استئناف السعودية تحميل النفط من ينبع بعد إعادة تشغيل خط شرق-غرب
مشهد انتخابي ثلاثي في الأردن: انتخابات غرف الصناعة والتجارة على الأبواب.. والبلديات في ربيع العام المقبل
بورصة عمان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية لعام 2025 كأفضل بورصة أداء
ملتقى فلسطيني في إسطنبول يدعو لانتخابات مباشرة وتجديد التمثيل الوطني
اختفت فجأة ثم عادت للظهور.. سر الجزيرة العائمة التي حيرت كندا