المطلوب بناء مخزون استراتيجي لتعزيز الأمن الغذائي

إعادة تأهيل السهوب بغرس نباتات رعوية مقاومة للجفاف عبر الكثير من الفلاحين في الجزائر عن فرحتهم بموسم الحصاد الاستثنائي الذي عكس الجهود الكبيرة لبعضهم والدعم الذي وفرته الدولة، إذ تبرز مع ذلك، مرحلة لا تقل أهمية عن الحصاد نفسه، وهي مرحلة تأمين المحصول والتحضير للموسم الفلاحي المقبل. وفي هذا السياق، أكد المهندس الفلاحي عبد المجيد […]
The post المطلوب بناء مخزون استراتيجي لتعزيز الأمن الغذائي appeared first on الشروق أونلاين.
أبرز النقاط
- إعادة تأهيل السهوب بغرس نباتات رعوية مقاومة للجفاف عبر الكثير من الفلاحين في الجزائر عن فرحتهم بموسم الحصاد الاستثنائي الذي عكس الجهود الكبيرة لبعضهم والدعم الذي وفرته الدولة، إذ تبرز مع ذلك، مرحلة لا تقل أهمية عن الحصاد
- وفي هذا السياق، أكد المهندس الفلاحي عبد المجيد […] The post المطلوب بناء مخزون استراتيجي لتعزيز الأمن الغذائي appeared first on الشروق أونلاين.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
إعادة تأهيل السهوب بغرس نباتات رعوية مقاومة للجفافعبر الكثير من الفلاحين في الجزائر عن فرحتهم بموسم الحصاد الاستثنائي الذي عكس الجهود الكبيرة لبعضهم والدعم الذي وفرته الدولة، إذ تبرز مع ذلك، مرحلة لا تقل أهمية عن الحصاد نفسه، وهي مرحلة تأمين المحصول والتحضير للموسم الفلاحي المقبل. وفي هذا السياق، أكد المهندس الفلاحي عبد المجيد صغيري، عضو المكتب التنفيذي للمهندسين الزراعيين، ل”الشروق”، على ضروري الالتزام بأحكام المادة 30 من قانون المالية التكميلي لسنة 2022، التي تُلزم الفلاحين بتسليم كامل محصول الحبوب إلى الديوان الجزائري المهني للحبوب عبر تعاونيات الحبوب والبقول الجافة، فهذا الإجراء، بحسبه، لا يقتصر على تنظيم شعبة الحبوب، بل يساهم في بناء مخزون استراتيجي وطني يعزز الأمن الغذائي ويمكّن الدولة من ضبط السوق وحماية المنتج والمستهلك معا. وقال صغيري إنه بانتهاء موسم الحصاد، يبدأ فعليا موسم 2026/2027، إذ إن نجاح الموسم القادم يبنى منذ هذه الأيام،فبذلك، ينبغي إعطاء الأولوية لاحترام الدورة الزراعية، وإنجاز عملية التتبين (Le déchaumage) مباشرة بعد الحصاد، لما لها من فوائد عديدة، وأهمها المحافظة على الرطوبة داخل التربة، رفع نسبة المادة العضوية وتحسين خصوبة الأرض، تنشيط الكائنات الحية الدقيقة النافعة، والحد من انجراف التربة وتحسين بنيتها. وكما أن التقليل من مخاطر حرائق الحقول، بحسب المهندس صغيري، تتوقف على التخلص من بقايا الحصاد الجافة التي تعتبر من أكثر العوامل المساعدة على انتشار النيران، إذ إن هذه الفترة هي الأنسب للتفكير في الموسم المقبل، من خلال اقتناء المدخلات الفلاحية في الوقت المناسب، واختيار أصناف البذور الملائمة لكل منطقة، مع التخطيط المبكر لتوفير مصادر مياه السقي التكميلي تحسبا لأي نقص محتمل في التساقطات المطرية. وشدد صغيري على أهمية توجيه الاختيارات التقنية بحسب الخصائص المناخية، في ولاية برج بوعريريج، وذلك عبر تشجيع زراعة الشعير والقمح اللين في الجهة الجنوبية للولاية، واعتماد القمح الصلب كخيار أول في المناطق الوسطى والشمالية، لما ينسجم مع إمكاناتها الزراعية ويحقق مردود
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
نائبة تدعو إلى تمديد العمل بالحصة الواحدة وتأجيل العودة المدرسية
الأولمبي الباجي يرفع منع الانتداب.. فهل يؤهّل منتدبيه الجدد قبل الأحد؟
طقس العرب: الحالة الجوية القادمة المؤثرة على بلاد الشام استثنائية
مياه العقبة توضح لـرؤيا أخبار أسباب تأخر ضخ المياه للمنازل
الليلة: سُحب كثيفة مع خلايا رعدية مصحوبة ببعض الأمطار