جثث مدنيين داخل أكياس في مالي واتهام الجيش وفيلق أفريقيا بإعدامهم

عُثر على جثث 10 مدنيين على الأقل داخل أكياس في مجرى مائي أُعدموا الأحد في وسط مالي على أيدي عناصر في الجيش و"فيلق أفريقيا" الروسي (مجموعة فاغنر سابقا)، كما أفادت مصادر أمنية ومحلية الثلاثاء. وقال أحد سكان منطقة كي ماسينا في إقليم سيغو "أُعدم 11 مدنيا الأحد على أيدي وحدة من الجيش جاءت إلى المنطقة في إطار عملية تبديل القوات". وبحسب عمّ أحد الضحايا، فإن الجيش أوقف "10 شبان" للاشتباه في أنهم "كانوا يزوّدون الجهاديين بالمعلومات". وأضاف "أوقف الجنود الماليون والروس هؤلاء الشبان قبل قتلهم. وروى أحد الشبان الذي تمكّن من الفرار ما حدث". واتهم مسؤول محلي آخر القوات المسلحة المالية وعناصر "فيلق أفريقيا" بالمسؤولية عن عمليات القتل.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
عُثر على جثث 10 مدنيين على الأقل داخل أكياس في مجرى مائي أُعدموا الأحد في وسط مالي على أيدي عناصر في الجيش و"فيلق أفريقيا" الروسي (مجموعة فاغنر سابقا)، كما أفادت مصادر أمنية ومحلية الثلاثاء.
وقال أحد سكان منطقة كي ماسينا في إقليم سيغو "أُعدم 11 مدنيا الأحد على أيدي وحدة من الجيش جاءت إلى المنطقة في إطار عملية تبديل القوات".
وبحسب عمّ أحد الضحايا، فإن الجيش أوقف "10 شبان" للاشتباه في أنهم "كانوا يزوّدون الجهاديين بالمعلومات".
وأضاف "أوقف الجنود الماليون والروس هؤلاء الشبان قبل قتلهم. وروى أحد الشبان الذي تمكّن من الفرار ما حدث".
واتهم مسؤول محلي آخر القوات المسلحة المالية وعناصر "فيلق أفريقيا" بالمسؤولية عن عمليات القتل.
وقال "مرة أخرى، قتل الروس والقوات المسلحة المالية مدنيين أبرياء. ووضعوا الجثث داخل أكياس لإلقائها في النهر".
وأفاد مسؤول محلي آخر بالعثور على 11 جثة داخل أكياس في مجرى مائي، بعد مناشدات متكرّرة وجهها الأهالي إلى الدرك والجيش.
وروى أن السلطات قادت السكان إلى موقع الجثث، وسلّمتهم بعض المتعلقات الشخصية للضحايا.
من جهته، أفاد مصدر أمني بأن الضحايا قُطعت حناجرهم.
ووفق شخص مقرّب من أحد القتلى "حاول العسكريون بداية الإيحاء بأن مسلحين إسلاميين هم من تسبّبوا في اختفاء الضحايا، قبل أن يضطروا للكشف عن الجثث تحت ضغط السكان".
وتشهد مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية حادة تغذيها أعمال العنف التي تنفّذها جماعات مسلحة متحالفة مع تنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية، إلى جانب عصابات إجرامية وجماعات انفصالية مسلحة.
وتدهور الوضع الأمني بشكل كبير منذ أواخر أبريل/نيسان 2026، حين شنّ مقاتلو جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المتحالفون مع جبهة تحرير أزواد، سلسلة هجمات منسقة ضربت مواقع مهمة تابعة للمجلس العسكري في مدن عدة، من بينها مناطق محيطة بالعاصمة باماكو. وقُتل وزير الدفاع في تلك الهجمات.
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
بسبب القيادة تحت تأثير الكحول.. حبس طاقم طائرة تحطمت في ليبيا
33 ألف متر من التطوير.. «ميدان الشهداء» ببورسعيد يستعد للظهور فى ثوب جديد
250 ألف نخلة تزين موسم حصاد البلح البرحى بالوادى الجديد بإنتاج 20 ألف طن
جلالة السلطان يغادر البلاد متوجهًا إلى بوتسوانا
أخطبوط البيانات.. منظومة خفية تتاجر بأدق تفاصيل حياتك!
أمطار رعدية عبر 9 ولايات اليوم