تكنولوجياSky News Arabia2026-09-18 08:03

حقنة تنحيف مزيفة تتسبب في تمزق مريء مستخدمها

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حقنة تنحيف مزيفة تتسبب في تمزق مريء مستخدمها
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

لم تبدأ القصة داخل عيادة أو صيدلية، بل بعبوة غير مميزة بيعت عبر الإنترنت على أنها تحتوي عقارا تجريبيا جديدا لإنقاص الوزن. استخدم شخص في أستراليا المنتج معتقدا أنه يحتوي على مادة "ريتاتروتايد"، لكنه أصيب بقيء شديد تعذر السيطرة عليه، وانتهى الأمر بتمزق في المريء استدعى نقله إلى المستشفى. وعندما فحصت إدارة السلع العلاجية الأسترالية محتويات العبوة، ظهرت المفاجأة: لم تعثر المختبرات على مادة "ريتاتروتايد" المكتوبة على المنتج، وإنما وجدت مادة مختلفة تماما وبتركيز مرتفع. قالت الهيئة الأسترالية إن الاختبارات كشفت وجود مادة "سيماغلوتايد" غير المعلنة، وهي المادة الفعالة المستخدمة في أدوية معتمدة لعلاج السكري وإدارة الوزن.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

لم تبدأ القصة داخل عيادة أو صيدلية، بل بعبوة غير مميزة بيعت عبر الإنترنت على أنها تحتوي عقارا تجريبيا جديدا لإنقاص الوزن.

استخدم شخص في أستراليا المنتج معتقدا أنه يحتوي على مادة "ريتاتروتايد"، لكنه أصيب بقيء شديد تعذر السيطرة عليه، وانتهى الأمر بتمزق في المريء استدعى نقله إلى المستشفى.

وعندما فحصت إدارة السلع العلاجية الأسترالية محتويات العبوة، ظهرت المفاجأة: لم تعثر المختبرات على مادة "ريتاتروتايد" المكتوبة على المنتج، وإنما وجدت مادة مختلفة تماما وبتركيز مرتفع.

قالت الهيئة الأسترالية إن الاختبارات كشفت وجود مادة "سيماغلوتايد" غير المعلنة، وهي المادة الفعالة المستخدمة في أدوية معتمدة لعلاج السكري وإدارة الوزن.

وبحسب نتائج الفحص، بلغت كمية "سيماغلوتايد" في العينة نحو 8 أضعاف المستوى الموجود في المنتجات المحتوية على المادة نفسها التي خضعت لتقييم الهيئة وأُدرجت في السجل الأسترالي للسلع العلاجية.

ولم تكن المشكلة مجرد خطأ في كتابة اسم المادة على العبوة. فالقيء العنيف والمتكرر الذي أصاب المستخدم أدى إلى تمزق المريء، وهي إصابة خطيرة يمكن أن تسمح بتسرب محتويات الجهاز الهضمي إلى منطقة الصدر وتحتاج إلى تدخل طبي عاجل.

ولم تكشف الهيئة عن هوية المصاب أو المكان الذي اشترى منه المنتج، لكنها قالت إن العبوة وصلت إليها في قارورة أصلية خالية من العلامات الواضحة، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد مصدرها وإزالة المنتجات المرتبطة بها من السوق.

تزداد خطورة الواقعة لأن "ريتاتروتايد" لا يزال عقارا تجريبيا يخضع لدراسات سريرية على البشر، ولم توافق عليه الهيئة الأسترالية أو أي جهة تنظيمية دولية مماثلة حتى الآن.

وبالتالي، فإن أي منتج يُباع بهذا الاسم خارج إطار تجربة سريرية معتمدة قد يكون مزيفا، ولا توجد ضمانات بشأن محتوياته أو جرعته أو ظروف تصنيعه وتعقيمه.

وتسوّق منتجات مماثلة عبر مواقع الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي باعتبارها الجيل الجديد من حقن إنقاص الوزن، وتصل أحيانا في عبوات تحمل رموزا مختصرة أو من دون بيانات واضحة عن المادة الفعالة وتركيزها وطريقة استخدامها.

لكن رواج الاسم لا يعني أن…

مادةالوزنالمنتجريتاتروتايدالأستراليةحقنةتنحيفمزيفةتتسببتمزقمريءمستخدمها

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية