سبعة خصوم في خندق واحد معارض.. هل يُسقط التحالف آبي أحمد؟

يمثل إعلان سبع مجموعات إثيوبية مسلحة تشكيل "تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء" – الذي تعهد بشن "حرب شاملة" لإسقاط حكومة حزب "الازدهار" برئاسة آبي أحمد، في تحرك يعيد خلط الأوراق بعد عامين فقط من توقيع "اتفاق بريتوريا" الذي جمد حرب الشمال (2020-2022) – تحولا نوعيا في الصراع، إذ انتقل من نزاعات محلية متفرقة إلى مواجهة منسقة مع الحكومة الفيدرالية. ويجمع التحالف جماعات قاتل بعضها بعضا لعقود، لكنها تلتقي اليوم على هدف واحد: إسقاط حكومة آبي أحمد وإقامة إدارة انتقالية، وفقا لتقرير ورد على منصات الجزيرة الرقمية.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
يمثل إعلان سبع مجموعات إثيوبية مسلحة تشكيل "تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء" – الذي تعهد بشن "حرب شاملة" لإسقاط حكومة حزب "الازدهار" برئاسة آبي أحمد، في تحرك يعيد خلط الأوراق بعد عامين فقط من توقيع "اتفاق بريتوريا" الذي جمد حرب الشمال (2020-2022) – تحولا نوعيا في الصراع، إذ انتقل من نزاعات محلية متفرقة إلى مواجهة منسقة مع الحكومة الفيدرالية.
ويجمع التحالف جماعات قاتل بعضها بعضا لعقود، لكنها تلتقي اليوم على هدف واحد: إسقاط حكومة آبي أحمد وإقامة إدارة انتقالية، وفقا لتقرير ورد على منصات الجزيرة الرقمية.
ويضم التحالف جبهة تحرير شعب تيغراي، وحركة فانو الأمهرية، وجيش تحرير أورومو، وجبهة تحرير أوغادين الوطنية، والجبهة الثورية للوحدة الوطنية العفرية، وحركة تحرير شعب بني شنقول، والحركة الديمقراطية لشعب جوموز.
ويشير التقرير إلى أن التوقيت يعكس تقاطع مصالح جماعات لم تتمكن منفردة من فرض أهدافها على الحكومة، فالمواجهات مستمرة في أوروميا منذ عام 2018، وتحولت فانو من حليف للقوات الفيدرالية خلال حرب تيغراي إلى خصم مسلح منذ عام 2023، بينما عاد التوتر بين أديس أبابا وجبهة تيغراي مع تعثر تنفيذ اتفاق بريتوريا.
ويلفت التقرير إلى أن التحالف يمنح هذه الجماعات قدرة محتملة على تشتيت الجيش الفيدرالي وفتح جبهات متزامنة، كما يعزز موقعها في أي مفاوضات سياسية مقبلة، لكن التقرير يستدرك أن الاتفاق على مواجهة الحكومة لا يعني وجود مشروع سياسي مشترك، فالخلافات حول حدود الأقاليم وتوزيع السلطة ومستقبل النظام الفيدرالي لا تزال قائمة.
ومن جهة أخرى، يواجه التحالف تصدعات مبكرة، حيث يوضح التقرير أن جبهة تحرير أوغادين والحركة الديمقراطية لشعب جوموز نفتا انتمائهما للتحالف، وأكد جيش تحرير أورومو أن هدفه الرئيسي هو إطاحة الحكومة، وليس بالضرورة تنفيذ عمليات منسقة، ما يعني أن التحالف قد يكون أقرب إلى "توافق إجرائي" منه إلى تحالف إستراتيجي.
وسبق لبعض هذه الجماعات أن أثبتت قدرتها على مقاومة الحكومة ومهاجمة مناطق مهمة، كما يوضح التقرير، لكن أيا منها لم يشكل تهديدا حقيقيا للسلطة المركزية باستثناء جبهة …
المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
ترامب يعود إلى "إير فورس وان" القديمة.. ماذا يحدث لطائرة الرئاسة المهداة من قطر؟
حين تصمت واشنطن عن حقوق الإنسان .. ماذا وراء الإعفاء الأمريكي لمصر؟
نتنياهو محذرا: أي جهة يثبت ضلوعها في حادثة طائرة "فلاي دبي" ستدفع "ثمنا باهظا"
الحكومة العراقية: استثناء أمريكي يسمح بـ 40 رحلة يومياً للطيران الإيراني عبر مطار النجف